1 - ما نقله الشيخ الطوسي عن الصدوق ، وذلك في ترجمته لسعد بن عبد الله الأشعري في الفهرست قال : " سعد بن عبد الله القمّي ، يكنى أبا القاسم ، جليل القدر . . فمن كتبه كتاب الرحمة . . وكتاب المنتخبات . . أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا . . قال ابن بابويه : إلا كتاب المنتخبات ، فإنّي لم أروها عن محمد بن الحسن إلا أجزاء قرأتها عليه ، وأعلمت على الأحاديث التي رواها محمد بن موسى الهمداني ، قد رويت عنه كلّ ما في كتاب المنتخبات مما أعرف طريقه من الرجال الثقات " « 1 » .
فهذا النصّ يشير إلى أنّه يعتمد طريق الرواية عن الثقات .
2 - ما ذكره الصدوق في الفقيه : " جاء هذا الخبر هكذا ، فسُقته لقوّة إسناده " « 2 » .
وهذا يعني أنّه يعتمد في اختيار الحديث قوّة السند .
3 - قوله : " وقد أخرجت في كتاب الزيارات ، وفي كتاب مقتل الحسين عليه السلام أنواعاً من الزيارات ، واخترت هذه لهذا الكتاب ؛ لأنّها أصحّ الزيارات عندي من طريق الرواية ، وفيها بلاغ وكفاية " « 3 » .
4 - قوله في موضع آخر معلّقاً على أحد الأحاديث في سياق التعارض : " لأنّ هذا الحديث إسناده منقطع ، والحديث الأوّل رخصة ورحمة ، وإسناده متصل " « 4 » .
5 - قوله معلّقاً على إحدى الروايات : " فأمّا الحديث الذي رواه المخالفون أنّ مولى لحمزة توفّي وأنّ النبي صلى الله عليه وآله أعطى ابنة حمزة النصف ، وأعطى الموالي النصف . فهو حديث منقطع ، إنّما هو عن عبد الله بن شداد عن النبي صلى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) ( ) الطوسي ، الفهرست : 135 - 136 .
( 2 ) ( ) الصدوق ، كتاب من لا يحضره الفقيه 4 : 341 .
( 3 ) ( ) المصدر نفسه 2 : 598 .
( 4 ) ( ) المصدر نفسه 2 : 383 .