تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

كلمة أخيرة

مهما تكن النتيجة التي يخرج بها الباحث من التعددية الدينية المعرفية فإنّ الشيء الأساس في الحياة العملية يبقى هو البعد الاجتماعي لهذه النظرية . إنّ البعد الاجتماعي للتعددية يمكن أن يصنّف على أنّه المنطقة التي تلتقي فيها أكثر الاتجاهات ، سواءٌ منها الاتجاهات التي تؤمن بالتعددية الدينية ببعدها المعرفي أو التي ترفض ذلك ؛ ومن هنا يمكن أن يكون هذا البعد أساساً جيداً نحو دفع الحالة الفكرية والاجتماعية معاً إلى الأمام فيما من شأنه أن يصبّ في صالح الفكر والثقافة والدين والحياة . المشكلة الأساسيّة التي تحصل في كثيرٍ من الأحيان هي أنّ الفهم النظري للتعددية الاجتماعية التي تعني حق الاختلاف والرأي بالدرجة الأولى لم يتحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ثقافةٍ معاشةٍ ؛ فتمّت الدعاية للتعدّدية بوسائل لا تؤمن بها هذه المدرسة نفسها ، في حين جرى الحد من هذه التعددية أحياناً تحت غطاء مجموعةٍ من الاعتبارات التي حاولت استخدام المفاهيم الدينية ، وهو أمرٌ - على
التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 199 | حيدر حب الله