كسانى كه آن را حمل بر سؤال از اصل توحيد نمودهاند ، از اين تأويل بىنيازند و چون توحيد داراى مراتب است ، مراتب توحيد قهرا تطبيق بر مراتب سلوك و مراتب سلوك در توحيد ، همان مقامات سالك است .
ولى بايد توجه داشت كه اگر سائلى از اصل توحيد سؤال نمايد ، منظور از سؤال چه مىباشد ؟ اگر عارفى از مرشد كامل و ولىّ مطلق از اصل توحيد و تمام حقيقت تفريد ، پرسش نمايد ، ناچار مرادش تطبيق سلوك خود با اصل توحيد واقعى است ، و هر سؤالكننده از حقيقت توحيد كشفى به انضمام اين معانى مفهوم از فقرات ديگر حديث كه « آيا مثل تو صاحبمقامى - سائل خود را نوميد مىنمايد » ناچار مرادش چارهسازى جهت حصول توحيد حقيقى و نيل به مقام توحيد ذاتى است و اين مقام قهرا منطبق است بر مقام و مرتبهء حقيقة - الحقايق كه مطلوب و مرجع كل است .
قال مولانا الشيخ الكامل ، كمال الدين عبد الرزاق - الكاشى : « فالشيخ اندرج الفرق فى الجمع حتى لا يزاحم كثرة الرسوم الخلقية عين الاحدية الحقية ، و لا يكدّر صفو الشهود و المشرب الكافورى اكدار التفرقة و زعاق - الغيرية ، فاورد التوحيد بعده بمعنى احدية الجمع و الفرق حتى لا يرى الضعفاء مقام الفرق الثانى امرا ينافى الجمع ، و هو شهود الوحدة فى الكثرة و الكثرة فى الوحدة مع اضمحلال الكثرات فى العين الواحدة ، و شهود الحقيقة فى الاطلاق و التقييد شهودا مطلقا عن كلا القيدين ، فيرى - الحق عاريا عن المقيد و المطلق ، فلا ينافى تقييده الاطلاق بهذا المعنى و لا اطلاقه التقييد ، فلا يخرج عن احاطته شىء .
الا ترى أن مقّدم القوم و الباب الاعظم لمدينة هذا العلم ، و ساقيهم من مشرب الكوثر الذى خصّ به نبينّا محمد ( ص ) على بن ابيطالب - كرّم اللّه وجهه - كيف
انوار جليه در كشف اسرار حقيقت علويه (فارسى) — صفحة 34
مساهمون: ملا عبد الله مدرس زنوزى
ص٣٤