ابتدء فى الاشارة الى عين الحقيقة بقوله : كشف سبحات - الجلال من غيره اشارة ( چون مقام كميل از مقام جمع - الجمع متنزل بود و در مقام قلب توقف داشت و مشاهدات علمى مزاحم شهود اصل حقيقت است و از طرفى امام را صاحب مقام تمكين و استقامت مىديد ، قهرا مىخواست او را به اين حقيقت بكشاند و راهنمائى نمايد ، راهنمائى بحسب سلوك باطن بدون فناء امكان ندارد لذا امام فرمود : « كشف سبحات الجلال . و هو محض تنزيه الذات عن التعدد الأسمائى » لذا در نهج فرمودهاند : كمال التوحيد الاخلاص له و كمال الإخلاص ، نفى الصفات عنه . و اكدّه بقوله : صحو المعلوم مع محو الموهوم ، اشارة منه الى فناء الرسوم كلّها فى احديتها ، و صرّح بذلك فى قوله : جذب الاحدية لصفة التوحيد .
ثم ختم بقوله : نور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره لبيان معنى الفرق فى عين الجمع و هو بعينه معنى احدية الفرق و الجمع » .
از آنچه كه بيان شد معلوم مىشود شرح كاشانى بر حديث خالى از اشكال است . حقير مفصل در حواشى خود بر فصوص در اين مسأله بحث كرده است .
نگارنده اگر بخواهم به تفصيل وارد بحث شوم ، و از ايرادهاى آخوند ملا عبد اللّه به كاشانى جواب بدهم ، اين مقدمه مفصل خواهد شد ، لذا به همين مختصر اكتفا مىشود .
سيد جلال الدين آشتيانى
مشهد - آبان 1354
انوار جليه در كشف اسرار حقيقت علويه (فارسى) — صفحة 35
مساهمون: ملا عبد الله مدرس زنوزى
ص٣٥