را كه لايق او است ، و بهر وجهى كه لايق او است ، بهر كس آنچه مىبايست دادند . پس اين كلام معجز نظام دعوى شىء به بيّنه و برهان و اثبات شىء به حجّت و بيان است .
متفطن باش ، و بدانكه براهين ديگر لميّه و انيّه بر اين دعوى قائم است ، و آنچه كه مذكور شد از براى اهل بصيرت كافى و وافى است . و من لم يجعل اللّه له نورا فماله من نور . و دو برهان ديگر را كه يكى از آن دو به فكر نگارنده حروف مطابق قواعد مقرّره از حكماى الهيين اختصاص دارد ، هر دو را در تعليقى از تعليقات خود بر الهيّات اسفار اربعة صدر الحكما و المتألهين - قدس سره - كه نوشتهام ، بيان نمودهام و آن تعليق را به عين عبارت نقل مىكنم .
قوله :
بحسب اقصى ما يمكن اى بحسب النظام الذى لا اتم منه اذ لو كان نظام آخر اتم منه او مساويا له لزم من صدور النظام الموجود منه دونه ترجّح المرجوح او المساوى من دون مرجح كذا قالوا و هو حيّد لا عباد عليه و الاجود فى نظر الحكيم الالهى ان نقول تمام نظام المعلول و نظام تمامه لما كان من قبل تمام اقتضاء علته الفيّاضه فيكون اقتضائها له الذى هو عين ذاتها من حيث انّها علة فيّاضه له متخصصا بذاته بانه اقتضاء ذالك المعلول بعينه و الّا لم يترتب عليه ذالك المعلول بعينه فيكون ذالك المعلول بعينه متعيّنا ( 564 ) فى مرتبه ذلك الاقتضاء قبل وجوده و كانت العلة بذاتها و فى ذاتها تمام نظام معلولها و نظام تمامه بنحو اعلى و ابسط و اكمل و اجمل فلا يعقل نظام لشىء من المعلولات اتم مما هو عليه الذى صدر من علته .
نعم يمكن نظام اتمّ لمعلول غيره صدر من علة اخرى اشرف من علّته و امّا اذا لم يمكن فى الوجود موجود اشرف من علته كان نظامه اتم النظامات و لم يعقل له نظام اتمّ الّا النظام الذى له فى علته الفياضه بنحو اعلى و اكمل فافهم ، تمام شد عبارت تعليق ، و از اين بيان به اندك تأملى از براى عارف به قواعد علم الهى منكشف مىگردد كه
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 487
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٤٨٧