تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
اشارة الى الجواب عن اعتراض بعضهم انّ الشئ الواحد كيف يكون جوهرا و عرضا بان يصدق عليه الجوهر و العرض معا . و الجواب من المشائين ، و حاصله انّ هذا الاعتراض تستقيم لو قلنا بصدقها عليها بالذات و لا نقول بذلك بل نقول انّها عرض بالذات و جوهر بالعرض ، و كذلك وجودها للنفس عرض لكونها قائمة بها و جهتها جوهر نظرا الى انّ الاشياء بحقايقها موجودة فى الذهن ، فعرض بالحمل الصناعى و جوهر بالحمل الاولى ، اى الموجود فى الذهن الذى هو ماهيّة الانسان جوهر اى ماهية جوهر فهو فرد العرض و ماهية الجوهر . [ 259 ] قوله « من امهّات العوالى . . . » « 1 » كالاجناس العالية من الجوهر و الجسم . [ 260 ] قوله « كانواع الحقائق المتأصلة . . . » « 2 » بيان للمنفى لا للنفى حيث ان الحقائق المتأصلة مندرجة تحت العوالى بالذات ، فانّ الحيوان جوهر بالذات . [ 261 ] قوله « و لا بالعرض كالفصول البسيطة . . . » « 3 » هذا ايضا مثال للمنفى لا للنفى ، و الفصل البسيط كالناطق ، فانّ الناطق لو كان مندرجا تحت الجوهر يكون الجوهر جزءا له و من ذاتياته ، فلا يكون فصلا . [ 262 ] قوله « المستغنى القوام عنها . . . » « 4 » در وقتى كه جوهر مثلا در ذهن حاصل شد از آن جهت كه جوهر است و اشياء هم بحقايقها حاصل در عقلند پس جوهر است و از آن جهت كه در موضوع است و تعريف عرض صادق است كه الموجود فى الموضوع باشد فيلزم ان يكون الشئ الواحد جوهرا و عرضا و الموضوع هو الذى كان غير محتاج الى الحال اى كان مستغنى القوام عن الحال .
هامش
( 1 ) . 78 / 6 . ( 2 ) . 78 / 6 . ( 3 ) . 78 / 7 . ( 4 ) . 78 / 9 .