واحدة اضافة الواجب تعالى الى الممكنات و هى الاضافة القيوميّة و اضافة الممكنات اليه تعالى و هى اضافة الافتقار و الارتباط و المجعولية .
[ 14 ] قوله « و لا يتوهّمن ايضا من قول المحققين من الحكماء ان حقيقته تعالى صرف الوجود » « 1 »
و منشأ التوهّم هو انّه قد يتوهّم انّ المراد من صرف الوجود هو مفهوم الوجود ، فيتوهّم كون وجود الحقّ صفة للمكنات ، فدفع هذا التوهّم انّ المراد من صرف الوجود هو حقيقته لا مفهومه ، و حقيقة الوجود هو الواجب الوجود فكيف يكون صفة للمكنات . و لا يخفى * انّ هذا التوهم غير التوهّم المزبور فى الامثلة من كون الممكنات وصفا للواجب تعالى .
[ 15 ] قوله « و لهذا قيل معيّته [ تعالى بالماهيات الممكنة ] ليست الا قيوميّته تعالى » « 2 »
فمعنى معيّة الواجب بالممكنات * * هو كونه مقيما لها و المقيمية صفة فعلية
هامش
( * ) تمثيل الصوفية بيم و نم من جهة انّ نم ترشّح من اليمّ لا انّه يم ، فانّه عبارة عن الرطوبة و هى الاثر الذى يحصل من الجسم المائى و به يحصل له سهل القبول للاشكال ، و البلّة غير الرطوبة .
( * * ) قالوا ان الله تعالى ليس له معيّة بشئ من الاشياء و ليس له بيانية عزلية و لا مقارنة معية ، و قال ( ع ) : « مع كل شئ لا بمقارنة و غير كل شئ لا بمزايلة » « 3 » بل له نسبة الموجودات الممكنة كنسبة العلة الى المعلول و هذا هو المراد من قوله . ثم فى خطب نهج البلاغة « قريب من كل شئ غير مجانس له ، بعيد عن كل شئ غير مباين له » . و او از هر شئ اقرب است فانا جميل ام بعيد انت فانا « 4 » و يك خطاب آيد كه همه جا هستم پس جسم نيستم كه در جهتى باشم دون جهت ديگر تا در يك جهتى بكشى و مرا نخواهى تو مرا . . . « 5 » من همه جا هستم « اينماتُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »« 6 » و هذا معنى قوله ( ع ) « ليس له مكان و هو فى كل مكان » و قال المكتبى .اى سايه مثل كاه بينش * در حكم وجودت آفرينشو السلام .
( 1 ) . 32 / 9 .
( 2 ) . 32 / 12 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة الاولى .
( 4 ) . كذا فى الاصل .
( 5 ) . هنا كلمة لا يقرء .
( 6 ) . البقرة / 115 .