بالذات را نسبت به تمام حقيقت وجود مجعول بالذات حد تام دانستهاند و لهذا از اعاظم حكماى الهيين و اكابر عرفاى موحدين موروث است كه « كل فاعل فعله مثل طبيعته ،
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 1 » ، كل شى منها بشى محيط و المحيط بما احاط منها هو الله الاحد الصمد » تدبر كن كه در عين كمال وضوح نهايت غموض دارد ، التوحيد ظاهره فى باطنه و باطنه فى ظاهره . « 2 »
[ 20 ] قوله « و علم بوجه در علم حضورى . . . » « 3 »
يعنى اين مطلب شريف و مقصد لطيف مصحّح جزء اول اين كلمه موروثه است و مصحّح جزء ثانى او قاعدهء ديگر و ضابطهء اخرى است چنان كه در مستقبل كلام متن مذكور است ، فارجع اليه . « 4 »
[ 2 - لطيفة عرشية و كلمة ملكوتية ]
[ 21 ] قوله « زيرا كه آن حقائق . . . » « 5 »
زيرا كه برهان بنحو عموم دال است بر نفى اقسام مذكوره تخالف و نفى تخالف جنسى و فصلى دلالت كند بنحو عموم بر نفى تخالف مادى و صورى و مقدارى زيرا كه هر ماده عين جنس و هر صورت عين فصل و هر مقدار مركب از جنس و فصل است از اينجا است كه از اساطين حكماء الهيين موروث است كه « كل مركب خارجى فهو مركب عقلى و لا عكس » پس تمام جهت ذوات جمله وجود است بعينه تمام جهت اشتراك و مناسبت است و حال آنكه از بينّاتست كه تخالف و تباين و تكثر و تغاير در كليهء وجودات متحقق است پس بايد نظر بمقتضاى اين برهان تمام حيثيت ذوات وجودات بعينه تمام حيثيت تخالف و تكثر و تباين و تغاير باشد فتلطف الذهن و جرده عن الغشاوات الوهمية . « 6 »
هامش
( 1 ) . الاسراء / 84 .
( 2 ) . م / 69 .
( 3 ) . 84 / 5 .
( 4 ) . م / 69 .
( 5 ) . 87 / 13 .
( 6 ) . م / 74 .