[ فصل چهارم : كنه ذات حق براى غير حق بوجه من الوجوه مدرك نيست ]
[ 2 - لمعة الهيه : علم بوجه و علم بكنه ]
[ 1 - دقيقة فلسفية ]
[ 18 ] قوله « وجه انسانند ، و علم به ضاحك و كاتب . . . » « 1 »
زيرا كه منظور از نظر بالذات در وجوه و آلات و حكايات حال ذوالوجه و ذوالآلة و محكى عنه است پس مفهوم ضاحك از آن جهت كه وجه انسان و حكايت اوست بمعلومية موصوف نمىتواند شد چه جاى آنكه به معلوميت بالكنه متصف شود ، فاحسن التدبّر . « 2 »
[ 19 ] قوله « و انيت خارجيه معلول خود . . . » « 3 »
و از اينجاست نيز كه حكماى الهيين قدس اسرارهم حدود را منقسم به دو قسم نمودهاند يكى حدود وجودات و ديگرى حدود ماهيات و تمام حقيقت وجود مجعول بالذات را نسبت به تمام حقيقت وجود جاعل بالذات حد ناقص و تمام حقيقت وجود جاعل
هامش
( 1 ) . 83 / 20 .
( 2 ) . م / 69 .
( 3 ) . 84 / 5 .