[ 333 ] قوله « بيان علة الحكم و حاصله ان الكلى . . . » « 1 »
اى من لوازمه المعقولية .
[ 334 ] قوله « و الجزئى ما يحصل فى الحس . . . » « 2 »
اى من لوازمه المحسوسية و هذا باطل اذ فى عالم العقل جزئيات الا ان يراد بالكلى المعقولية و بالجزئى المحسوسية و قوله فتدبر اشارة الى بعده من كلام المصنف عبارة و مذهبا ، اذ الكلية عنده ليست بهذا المعنى و حمل التشخص على المحسوسية حمل بعيد .
[ 335 ] قوله « و فرق آخر و هو ان التشخص . . . » « 3 »
هذا لا يوجب فرقا بالذات بل بالاعتبار اذ يجوز ان يكون التشخص فى جميع الموارد عين التميز و يكون التميز باعتبار القياس الى الغير تدبر .
[ 336 ] قوله « و الشخص قد لا يعتبر . . . » « 4 »
اقول يمكن ان يكون هذا المتن كسابقه توضيح التغاير بين التشخص و التميز بملاحظة جواز انفكاك التشخص عن التميز بحسب الملاحظة و الاعتبار و انفكاك التميز عنه بحسب الواقع و الاعتبار و قوله « و الشخص المندرج . . . » لدفع توهم المباينة بحسب الواقع لبيان النسبة كما ذكره الشارح المحقق و لعل الداعى له الى ما ذكره من ان الغرض بيان النسبة كما ذكره الشارح المحقق و لعل الداعى له الى ما ذكره من انّ الغرض بيان النسبة ، و « الشخص المندرج . . . » انه بظاهره يوهم كون الغرض بيان النسبة لكن بحسب عدم الاعتناء بموهم يوجب اشكالا فى الكلام يحتاج فى دفعه الى تكلفات تدبر .
[ 337 ] قول الفاضل المحشى ره « فلا يخالف حالها بحسب الاعتبار . . . » « 5 »
هامش
( 1 و 2 ) . 168 / 15 .
( 3 ) . 168 / 21 .
( 4 ) . 168 / 22 .
( 5 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « لكن قد يلاحظه حالها بحسب الاعتبار . . . » ( 168 / 131 ) : « هذا الاعتبار ان طابق الواقع فلا يخالف حالها بحسب الاعتبار حالها بحسب الواقع و ان لم يطابق الواقع فلا اعتداد به لكونه منافيا للحكمة التى هى العلم باحوال اعيان الموجودات على ما هى عليه فى نفس الامر ، اللهم الا ان يقال المراد من الاعتبار ملاحظة الشئ مع قطع النظر عن الواقع فتفطن . »