تفهم .
[ 342 ] قوله « بالوحدة وصف به حال متعلقه الذى هو جنسه . . . » « 1 »
هذا يغاير اتصاف النسبتين به وصف متعلقهما فان فيهما تجوز فى الاسناد عرفا كجرى النهر و سال الميزاب بخلاف اتصاف الانسان و الفرس به وصف الحيوان فان الحيوان واسطة فى العروض و الحمل فليس فيهما تجوز فى الاسناد عرفا و ان كان عقلا ، تدبر تفهم .
[ 343 ] قوله « التى هى لذاتها معدة للكثرة . . . » « 2 »
بصيغة المفعول تدبر .
[ 344 ] قوله « الى غير ذلك ، فاضافة موضوع . . . » « 3 »
يمكن ان يراد من الموضوع مصداق مجرد عدم الانقسام اى هذا المفهوم اى مفهوم عدم الانقسام بما هو عدم الانقسام صرفا فيكون الاضافة بتقدير اللام ، و لعله اظهر مما ذكره الشارح المحقق .
[ 345 ] قوله « ان كان قبوله القسمة لذاته . . . » « 4 »
القابل بالذات للقسمة الوهمية هو المقدار و للقسمة الخارجية هو الهيولى عند مثبتها و الجسم المطلق عند من ينفيها و لا يقول بالجزء و الاجسام الصغار و عند ذلك ينحصر القابل بالذات بالمقدار و الجسم عنده لانكاره الهيولى بالمعنى الاخص ، فافهم .
[ 346 ] قوله « القرب و البعد و كل مرتبة . . . » « 5 »
اى و الحال ان كل مرتبة تدبر .
[ 347 ] قوله « كان هذا فناء لهما و حدوث امر ثالث . . . » « 6 »
و هيهنا شق آخر و هو فناء كل واحد منهما بحسب نفسه وحدة و بقائهما فى ثالث
هامش
( 1 ) . 173 / 25 .
( 2 ) . 174 / 28 .
( 3 ) . 175 / 21 .
( 4 ) . 175 / 10 .
( 5 ) . 175 / 22 .
( 6 ) . 176 / 15 .