اى قابلا للاشارة الحسية ، فافهم .
[ 329 ] قوله « و هذا هو معنى كون الزمان من جملة المشخصات . . . » « 1 »
هذا فى الزمان الكلى الذى هو مقدار الحركة الكلية التى للطبيعة الكلية و تشخص الافراد الحادثة الزمانية بالعرض ، و اما الزمان الجزوى الذى لكل واحد من الاشخاص و الافراد و هو مقدار حركته الذاتية الجوهرية فهو مختص به و لا اشتراك فيه اصلا و تشخص كل شئ به بالذات لا بالعرض ، تدبر تفهم ، ان كنت اهلا له .
[ 330 ] قوله « كون متى كل واحد غير مشترك فيه فرع على تشخص . . . » « 2 »
هذا فرع التغاير بين التشخص و متى ، و هو منظور فيه ، تدبر .
[ 331 ] قوله : « فلو كان تشخص ذلك الواحد بمتاه لزم الدور » « 3 »
التشخص الموقوف عليه غير التشخص الموقوف نظرا الى معنى التشخص ، فلا دور ، تدبر .
[ 332 ] قوله « بانضمام كلى عقلى . . . » « 4 »
المراد من الكلى الطبيعى و من العقلى الحاصل فى العقل لا الكلّى العقلى بالمعنى المعروف و هذان العنوانان اذا اجتمعا يوجب اجتماعهما صدق هذا الحكم و لا ضمّ الجزئى العقلى الى مثله كضّم الانسان الحاصل فى العقل باعتبار حصوله فيه لا باعتبار قيامه الى الكثيرين و اخذه لا به شرط ضمه الى مثله يوجب امتناع الصدق على كثيرين و كذا ضم الكلى الطبيعى الخارجى الى مثله كالوضع و الاين و الزمان ، فان انضمام هذه الكليات بعضها الى بعض فى الخارج يوجب الجزئية و امتناع الصدق و لا الكلّى الطبيعى و الخارجى من حيث اعتبار ذاته فلا يوجب الا نوعا من الاختصاص و الانحصار و اما الكلى العقلى المعروف بما هو كلى عقلى فيوجب امتناع الصدق لامتناع وجوده فى ضمن اشخاصه و ان لم يوجب كون المجموع مجموعا و لعل ما ذكرناه انسب لكلام المصنف ، فتدبر تعرف .
هامش
( 1 ) . 167 / 18 .
( 2 ) . 167 / 23 .
( 3 ) . 167 / 24 .
( 4 ) . 168 / 1 .