آورده الحكيم البارع المحقق قدس سرّه فى تعليقاته هيهنا . تدبّر تفهم .
[ 317 ] قوله « امر واحد طبيعى تحلّله العقل باعتبار بعضى آثاره . . . » « 1 »
يعنى هذه الآثار تدلّ على انّ لهذا الوجود الواحد مراتب و درجات بعضها مجرّدة عن المّادة مطلقا اى ذاتا و فعلا و بعضها مادّى مطلقا ، بعضها برزخ بينهما اى مجّرد ذاتا و مادّى فعلا و الاوّل هو العقل و الثانى هو الجسم و الثالث هو النفس ، و يجوز انفكاك العقل و النفس عن الجسم كما انّه منفك عنهما فى اوّل الحركة الصعودية ، فهذا الوجود واحد بحسب سريانه و امتداده فى كل المراتب و الدرجات و مختلف بحسب المراتب و الدرجات فلا يصدق عليه المتقابلان من جهة واحدة ، هذا مراده و لا يرد عليه ما آورده الحكيم الاستاد البارع المحقّق الملا اسماعيل فى تعليقته فى هذا الموضع « 2 » ، تدبّر تفهم .
[ 318 ] قوله « مجموع العناصر من حيث هو مجموع . . . » « 3 »
ان اراد المجموعية بحسب الاعتبار فلا تكون الّا الآحاد بلأسر فيلزم الحلول فى كل جزء كما ذكره السيد قدّس سرّه « 4 » ، و ان اراد المجموعيّة بحسب الحقيقة فلا تحصل الّا بعد حصول صور المواليد فيلزم ايضا الحلول السريانى فى كل جزء كما ذكره السيد قدّس سرّه ، فليتدّبر .
[ 319 ] قوله « للقطع بامتناع اتحاد ما مضى . . . » « 5 »
ما مضى الصورة السابقة و ما بقى المادّة المتحّدة مع الصورة اللاحقة ، و امتناع هذا اوّل الكلام .
[ 320 ] قوله « انما ليسا بجزئين متباينين فى الوضع . . . » « 6 »
هذا الحمل مخالف قول الشيخ واحدة بالذات فاّن قوله بالذات صريح فى الاتحاد
هامش
( 1 ) . 162 / 1 .
( 2 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره :
« لا يخفى عليك ان الآثار الذكورة آثار للوجود لانّه مبدء للاثار و منشأ للاحكام ، فلو كان الوجود واحدا لزم امّا انعدام الآثار كلّها او بقاؤها جمع ، لان ذلك الوجود امّا ان يكون باقيا او لا فعلى الاوّل لزم الثانى و على الثانى لزم الاوّل » .
( 3 ) . 162 / 13 .
( 4 ) . السيد السند صدر الدين الدشتكى الشيرازى ، حاشية شرح التجريد ، مخطوط .
( 5 ) . 162 / 16 .
( 6 ) . 162 / 17 .