[ 313 ] قوله « كل ما هو متقدم على الكل فهو جزء له . . . » « 1 »
اى بما هو كلّ .
[ 314 ] قوله « او على الكّل لان الجزء بما هو جزء . . . » « 2 »
هذا فى الجزء الوجودى مسلّم و امّا الجزء الماهوى فليس كذلك ، تدبّر .
[ 315 ] قوله « و لا بين الفصول فقط . . . » « 3 »
القول بعدم عليّة الفصل القريب للفصل البعيد و المتوسط بواسطة و بلا واسطة فلا يخلو من شئ فانّ الناطق علّة للحّساس . . . « 4 » فكّل فصل علّة لما يليه من الفصول بلا واسطة ، تدّبر .
[ 316 ] قول الفاضل المحشّى « فعلّية الشئ هو الشئ ، فافهم . . . » « 5 » اعلم ان كل متحّدين فى الوجود يجب و ان يكون احدهما متحصلا و الآخر غير متحصّل واحدهما موجودا بالذات فى هذا الوجود الواحد و الآخر موجودا بالعرض ، اذا المتحصّلان فى الوجود لا يتحّدان لا فى الوجود و لا فى الجعل فكل متحدّين فى الوجود درجة ما بالذات و المتحصّل منها مقدّمة فى هذا الوجود على درجة ما بالعرض و غير المتحصّل منهما و الدرجتان موجودتان بنفس هذا الوجود الواحد ففيهما مغايرة بحسب الدرجتين و اتّحاد بحسب اصل هذا الوجود السّارى فى الدرجتين و قول السيد من حيث هما واحد اشارة الى اصل الوجود السارى الذّى هو مناط الاتحّاد و ما به الاتحاد و قوله كثيرا بتعمّل العقل اشارة الى كثرة الدرجتين فالدرجتّان احديهما علة و الاخرى معلولة بحسب الواقع مع كون الوجود واحد ، فلا يرد على كلامه ما
هامش
( 1 ) . 151 / 21 .
( 2 ) . 153 / 9 .
( 3 ) . 157 / 30 .
( 4 ) . هنا اربع كلمات فى « ن » لا يقرء .
( 5 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « لكن الشيخ عرفّها به حيث قال . . . » ( 161 / 11 )
« و لعّل هذا التعريف للاشارة الى انّ مادّة الشئ لا دخل لها فى حقيقته و حقيقته انما هى صورته و لهذا كانت الموجودات فى الدار الآخرة هى بعينها الموجودات الدنياوية مع خراب الدنيا و انتفاء المادّة و السّر فى ذلك ان المادّة هو ما به الشئ بالقوّة و لا شك ان قوّة الشئ ليس هو الشئ و امّا الصورة فهو ما به الشئ بالفعل ، و فعليّة الشئ هو الشئ ، فافهم » .