تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الاذهان و اشار الى انّ المراد من الحذف هو هذا القسم منه بقوله « بحيث . . . » و الثانية هى المحذوف عنها ما عداها بعدم اعتبار ما عداها معها وجودا و عدما و بينّها بقوله و قد تؤخذ لا به شرط فافهم ذلك . [ 306 ] قوله « اشارة الى الاعتبارات الثلاثة للماهية . . . » « 1 » و لذلك قال فى كل ماهية و لم يقل فى كل كلّى ، تدبّر .

[ المسئلة الرابعة : فى بساطة الماهية و تركبها ]

[ 307 ] قوله « فى بساطة الماهية و تركبها و الماهية . . . » « 2 » موضوع البحث فى تلك المباحث هو الماهية و اعتبار الوجود معها فى تلك الابحاث خارج عن موضوع البحث ، فالصواب اعتبار البساطة و التركيب فى نفس الماهية ، فاذن مثال الماهية المركّبة فى الجواهر الانسان مثلا و فى الاعراض السواد مثلا و مثال الماهية البسيطة الاجناس العالية و كذا الفصول الاخيرة لكن بالقياس الى حصصها ، فانّها بالقياس اليها انواع مقولة فى جواب ما هو و يطلق عليها الماهية بهذا الاعتبار ، فافهم ذلك . [ 308 ] قوله « جعل الماهيّة . . . » « 3 » اى جعل الماهية الثابتة فى العلم الازلى بوجود علمى لا يترتب عليه آثارها موجودة بوجود خارجى عينى يترتب عليه آثارها بحيث يمرّ الجعل الذى هو عين الوجود من حيث اضافته الى الجاعل بالوجود من حيث اضافته الى الماهية اوّلا و يمرّ بالماهيّة ثانيا بناء على اصالة الوجود فى الجعل و به عكس ذلك بناء على اصالة الماهية فيه و بذلك يختلف الاحكام كلّ الاختلاف فلا يكون النزاع لفظيا ، فافهم ذلك .
هامش
( 1 ) . 147 / 3 . ( 2 ) . 147 / 3 . ( 3 ) . 150 / 5 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 464 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور