حاصرين ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 174 ] قوله « اظهر من هذين الدليلين . . . » « 2 »
لانه اظهر من بطلان التسلسل و بطلان انسداد باب اثبات الصانع لتوقّفه على بطلان الاولويّة الذاتيّة فافهم .
[ 175 ] قوله « بان حدوث العالم . . . » « 3 »
اى مجعوليته او اختراعه لا وجوده و هذا اولى ممّا فى بعض الحواشى « 4 » من تفسيره بالوجود اذا الكلام فى ازليّة الامكان للممكن و الوجود اعمّ من ان يكون واجبا او ممكنا و ان كان اضافة الوجود الى العالم يشعر بان المراد وجود الممكن لكن قوله « فى الازل » ربّما يرفع هذا الاشعار و من اجل ذلك عبّر بالحدوث ، فافهم ذلك .
[ 176 ] قوله « ثم يصير ممكنا . . . » « 5 »
اقول فيصير ممكنا بعد ما كان ممتنعا .
[ 177 ] قوله « و ايضا يحدث امتناع المقدورية » « 6 »
اقول فيصير ممتنعا بعد ما كان ممكنا .
[ 178 ] قوله « و الجواب عن الاوّل . . . » « 7 »
اقول للاعيان الثابتة وجود فى صقع من العلم الكلّى بضرب من التبعية
هامش
( 1 ) . قوله « اثبات الصانع و ايضا ان توقّف . . . » قيل عليه « و هذا منقوض بالحوادث اليومية » و اقول : لا انتقاض بها ، اما على طريقة المتكلمين فلاجرائهم برهان التطبيق فى المتعاقبات فليست الحوادث اليومية غير متناهية عندهم . و امّا على طريقة الحكماء القائلين بعدم جريانه فيها فلمكان الفرق بين ما نحن فيه و الحوادث من جهة ان الامكانات المفروضة صفات متعاقبة للماهية ، فاتصّافها بواحد منها لو كان متوقفا على الاتصاف بواحد آخر قبله لما انتهى الامر الى ان يتصفّ الماهية بواحد منها للتوقف المذكور بخلاف الحوادث ، على ان الامكانات محصورة بين حاصرين ، هما الماهية و الامكان المفروض حادثا ، فافهم . هكذا استفيد من الاستاد آقا على قدّس سرّه [ الشيخ على النورى ]
( 2 ) . 86 / 10 .
( 3 ) . 86 / 10 .
( 4 ) . حاشية محمد حسين الكرمانى ره فى هذا الموضع من الشوارق :
« المراد بحدوث العالم وجوده لا معناه الحقيقى و هو مسبوقية الوجود بالعدم لانّه مناف للازليّة بالضرورة . »
( 5 ) . 86 / 11 .
( 6 ) . 86 / 12 .
( 7 ) . 86 / 12 .