تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
اى متعينا بكونه عدما مقصور النظر اليه فيكون عدما مقابلا للوجود . [ 184 ] قوله « فالزمانيان و ان كان مطلقا . . . » « 1 » اى غير متعيّن بكونه عدما غير منحصر بحسب الملاحظة و الاطلاق فى الحدوث و القدم كليها . [ 185 ] قوله « و امّا ما اورد عليه . . . » « 2 » قال الحكيم البارع المحقق استادنا الاجل الاكبر الحاج محمّد جعفر اللاهيجى عظّم الله تقديسه « فى هذا الكلام اعنى قول المورد [ شىء ] . . . » انتهى كلامه الشريف . « 3 » اقول محصول كلام المورد ان العدم لو كان له تقدم بالذات و التقدم بالذات اما تقدم بالطبع الذّى هو تقدّم العلّة الناقصة و امّا تقدم بالعلّية الذّى هو تقدم العلّة التامة لكان العدم علّة او جزء علّة و عند ذلك يكون عدما واقعيا لا اعتباريا يكون تقدّمه فى بعض ملاحظات العقل و تحليلاته و بعد الاغماض عن عدم صلاحيّة العدم للعليّة تقدم العدم على الشىء فى الواقع انّما يتصّور فى الممكنات الحادثات الغير المستمر الوجود و امّا فى الممكنات المستمرة الوجود ازلا فلا يعقل ذلك لاستلزامه خلاف الفرض ، و الجواب عنه ما سيجئ فى كلام الشارح المحقّق من انّ تقدّم العدم الذاتى تقدّم بالطبع او الماهية ، فاجاب اوّلا باخذا احد الشقين المذكورين فى كلام المورد و هو التقدم بالطبع و ثانيا بأخذ شق ثالث هو التقدم بالماهيّة ، و دفع ما اورد على الجواب الاوّل من انّ تقدم العدم بالطبع يستلزم ان
هامش
( 1 ) . 88 / 19 ش / 93 . ( 2 ) . 88 / 21 . ( 3 ) . حاشية الحكيم محمّد جعفر اللاهيجى فى هذا الموضع من الشوارق : فى هذا الكلام اعنى قول المورد شىء لانّ قوله و لا يمكن ذلك فى الممكنات المستمرّة يدلّ على انّ وجه عدم الجواز هو استمرار الوجود ، فعلى هذا لا يحتاج الى قوله و الّا كان علّة له او جزء علّة و ان كان الوجه ان العدم لا يجوز ان يكون علّة للوجود و لا فرق بين المستمر و غيره . اقول فى الجواب ان المنانى للاستمرار هو العدم المنافى للوجود اى العدم الواقعى لا العدم الذاتى المجامع للوجود ، و امّا بناءا على الثانى فجوابه انّ العدم الذاتى من مصحّحات القبول و باعث للافتقار و الاحتياج الى العلّة فلا يكون علّة [ و ] لا جزء علّته و تقدّمه على الوجود تقدّم ما بالذات على ما بالغير كما يأتى فى الجواب اذا رجعت و قلت انه يمكن بيان المراد بوجه لا يرد عليه شىء من الجوابين بان يقال اذا كان العدم جزء علّة لا يتحقّق العلّة التامّة البسيطة و هو مذهبهم فى الممكنات المستمرة الوجود و ما يأتى فى كلام الشارح المحقق عن قريب يدّل على هذا فتدبر .