[ 28 ] قوله ره « العارض لمطلق الماهية عارضا لها بالواسطه . . . » « 1 »
فيكون الوجود المطلق عارضا للماهيات الخاصة بوجهين .
[ 29 ] قوله ره : « و الجواب ان تصورّه يتوقّف على تميزّه . . . » « 2 »
اى فى نفس الامر ، و امّا فى الذهن خاصّة فيتميزّ بنفس تصوّره ، تدبّر تفهم .
[ المسئلة الثانية : فى اشتراك الوجود ]
[ 30 ] قول الحكيم الملا اسماعيل فى الحاشية : « مثل ان لا يجتمع . . . » « 3 »
عدم الاجتماع ايضا عدم خاصّ فيعتبر فيه ايضا عدم الاجتماع و لا يقف الى حدّ ، فتصوّر عدم الانسان يلازم تصورات لا تحصى .
[ 31 ] قوله « على تقدير تعدّد مفهوم العدم ايضا . . . » « 4 »
كلمة ايضا متعلقّة بكلمة « تعدّد » لا بقوله « جزم العقل » .
[ المسئلة الثالثة : فى زيادة الوجود على الماهية ]
[ 32 ] قوله « فلا يمكن اختلاف مقتضاه . . . » « 5 »
حديث الاقتضاء فى صورة العينية غير معقول ، تدبّر .
[ 33 ] قول سيد المدققّين فى الحاشية : « متواطيا » « 6 »
هامش
( 1 ) . 22 / 4 ، ش / 22 .
( 2 ) . 22 / 19 ، ش / 22 .
( 3 ) . حاشية الملّا اسماعيل ذيل قوله « لان العدم حينئذ يكون رفعا للانسان . . . » ( 23 / 29 ) ، ش / 24 .
فيه انه لا نسّلم ان العدم حينئذ يكون مجرّد الرفع المضاف الى الانسان مثلا اذ لعلّه تعتبر فيه خصوصيّة اخرى سوى خصوصية الاضافة مثل ان لا يجتمع * الرفع المذكور مع سائر الخصوصيات التى وقع بازائها لفظ الوجود فعلى هذا يظهر عدم تحقق الحصر فى قولنا الشئ امّا انسان و امّا معدوم و يظهر ايضا صحّة ما ذكره شارح المقاصد و ما افاده الشارح القوشچى و كان الشارح المحقق نظر الى ان التقابل بين الوجود و العدم سواء كانا مشتركين لفظيين ام لا تقابل السلب و الايجاب و التناقض و لا تناقض بين المعينين المقيدين .
( 4 ) . 24 / 11 .
( 5 ) . 28 / 11 .
( 6 ) . حاشية سيد المدققين ذيل قوله « متواطيا » ( 28 / 13 ، ش / 29 ) -