[ 23 ] قوله ره : « فاحتاجت الى الاستدلال و ذلك بالبديهيات اولى . . . » « 1 »
اى الالتباس فى البديهيات اولى من النظريات .
[ 24 ] قوله « و الجواب ان المدعى . . . » « 2 »
يعنى ان الفرق بين توقّف الشئ على امر قليل الوقوع و بين توقّفه على احتمال امر قليل الوقوع و كون الشئ قليل الوقوع لا يلازم كون احتماله قليل الوقوع بل يمكن ان يكون كثيرا ، و اشتباه النظرى بالبديهى موقوف على عدم تذكّر المشقّة التى قد كانت و هو قليل الوقوع ، و الموقوف على امر قليل الوقوع قليل الوقوع ، فاشتباه النظرى بالبديهى قليل الوقوع ، و اشتباه البديهى بالنظرى موقوف على احتمال عدم تذكّر المشقّة و هو كثير الوقوع ، و ان كان عدم التذكر فى نفسه عند حصول المشقّة قليل الوقوع ، فاشتباه البديهى بالنظرى موقوف على امر كثير الوقوع فيكون كثيرا ، فقول المورد على احتمال قليل الوقوع بطريق التوصيف ممنوع ، و بنحو الاضافة بتقدير الموصوف اى احتمال امر قليل الوقوع مسّلم ، و هو لا يلازم مدعّاه بل يخالفه ، تدبّر تفهم .
[ 25 ] قوله ره « هى العوارض للماهيات و لو سلّم . . . » « 3 »
اى كون الوجود المطلق عارضا .
[ 26 ] قوله ره « اجيب بان الوجود المطلق عارض للوجودات الخاصة . . . » « 4 »
عروضه انّما هو للوجودات الخاصّة الّتى ليست من سنخ المفهوم و اما بالنسبة الى الحصص فهو ذاتى لها اذ كل كلّى ذاتى لحصصه .
[ 27 ] قوله ره « فيكون المطلق تابعا لها بالواسطة . . . » « 5 »
فيكون تابعا لها فى المعقولية و ان لم يمكن كون الواسطة معقولة فان التبعيّة فى العقوليّة انّما هو فيما يمكن معقوليّته ، و الوجود المطلق كذلك .
هامش
( 1 ) . 21 / 18 ، ش / 22 .
( 2 ) . 21 / 22 ، ش / 22 .
( 3 ) . 22 / 1 ، ش / 22 .
( 4 ) . 22 / 2 ، ش / 22 .
( 5 ) . 22 / 3 ، ش / 22 .