[ 11 ] قوله « عين الاشارة الى الآخر تحقيقا او تقديرا . . . » « 1 »
اى بحيث لو اشير اليه .
[ 12 ] قوله « فالنقض به وارد على اى تقدير . . . » « 2 »
سواء اسقط قيد السريان عن التعريف ام لم يسقط ، لانه اذا كان المكان بعدا مفطورا اى بعدا موجودا منطبقا على ابعاد الجسم و مقاديره يقع النقض به و لا يجدى حذف قيد السريان ، فتدبر .
[ 13 ] قوله « و قد يقال المراد بالناعت . . . » « 3 »
يعنى القائل انّ المراد من المبدء ليس ما هو المعروف عند علماء الصرف و الاشتقاق ، بل المراد منه ما هو المصطلح عند علماء العقل و العقول و هو ما يوجد منه مفهوم المشتق فالاسود انّما مبدئه علاقة الجسم بالسواد التّى يعّبر عنه بالاسوديه ، فافهم ذلك .
[ 14 ] قوله « انحاء قسمة الجسم الى الاجزاء المقدارية . . . » « 4 »
و هى التّى بياين كل واحد منها ساير الاجزاء و الكلّ فى الاشارة الحسية و لكن يشارك الكلّ و ساير الاجزاء فى تمام الحقيقة و يمكن ان يفرض بينها حدود مشتركة و هى الحدود التّى اذا زيد واحد منها على شئ من الطرفين لم يزد و اذا نقص لم ينقص و الغرض من التقييد بالمقدارية اخراج القسمة الهيولى و الصورة و الجنس و الفصل ، تدبّر .
[ 15 ] قوله « و هى منقسمة الى الكسرى و القطعى . . . » « 5 »
و هى التى تحدث بآلة نفاذّه ، و الكسرية بخلاف ما ذكر .
[ 16 ] قوله « عقلية كلية تستوعب جملة الاجزاء . . . » « 6 »
اعلم ان الفرق ثابت بين مصصّح الحكم بالانقسام الخارجى او الوهمى و بين مصصّح تحقق الانقسام ، فانّ مصصّح الحكم فيه انّما كون الامتداد و متقدّرا بمرتبة من مراتب التمادى و الانبساط متناهية او غير متناهية اذ الامتداد الصورى اى الامتداد المأخوذ لا به شرط من تلك
هامش
( 1 ) . 25 / 14 .
( 2 ) . 25 / 22 .
( 3 ) . 26 / 4 .
( 4 ) . 26 / 12 .
( 5 ) . 26 / 14 .
( 6 ) . 26 / 15 .