كما قال و آخر من يشفع هو ارحم الراحمين . « 1 »
[ 1708 ] قوله « الا من سبقت له الرحمة . . . » « 2 »
نعم لكن المراد من الرحمة السابقة هو هداية الانبياء و المؤمنون و ان كانوا فاسقين داخلون فيها و اما اهل الخلود فليسوا عباد الله كما قال تعالى :
« أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ »
« 3 » فهو بحسب اخذه هواه الهه بعيد عن الله بل هو عدو الله ، فافهم . « 4 »
[ 1709 ] قوله « و هو يكره ما يؤلمه . . . » « 5 »
الكراهة بالطبع قد يجامع الارادة بالاختيار و قد فسح الله للانسان باب الاختيار و هو معيار الثواب و العقاب و هو قد يقتضى شيئا خلاف ما يقضيه الطبع و يصير جوهريا لا ينفك فالاختيار يسئل العذاب الدائم و ان كان الطبع يسئل عدمه و هو حاكم على الطبع و لذلك يحصل ما يخالفه ، فافهم . « 6 »
[ 1710 ] قوله « ان البرهان و الكشف . . . » « 7 »
بل النقل ايضا و « ما امر [ نا ]
إِلَّا واحِدَةٌ »
« 8 » و كذا روى « انه لا يقال له اكثر من صنع واحد « 9 » » . « 10 »
[ 1711 ] قوله « لان حقيقة جهنم . . . » « 11 »
لعله يريد ان مفهوم جهنم مفهوم اضافى و هو النار المولمه و تلك الاضافة تحصيل لها من جهة الدنيا و ان كانت ذاتها و هى اصل النار ثابتة و موجودة فى درجة من درجات الوجود و
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 9 / 355 / 7 .
( 3 ) . الجاثيه / 23 .
( 4 ) . ن ، ى / 370 .
( 5 ) . 9 / 355 / 12 .
( 6 ) . ن ، ى / 370 .
( 7 ) . 9 / 355 / 17 .
( 8 ) . القمر / 50 .
( 9 ) . « يا عمران ا ليس ينبغى ان تعلم ان الواحد ليس يوصف بضمير ، و ليس يقال له اكثر من فعل و عمل و صنع » كتاب التوحيد للصدوق ، 65 - باب ذكر مجلس الرضا ( ع ) ، الحديث الاوّل ، ص 432 .
( 10 ) . ن .
( 11 ) . 9 / 356 / 6 .