تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » .
و اقول : و الله عالم بمراده يعنى بحسب اللوح القدرى المتجدد الذى يتصور فيه تجدد المشية لكن فوق ذلك لوح آخر لا تجدد فيه و فوقه قولنا الثابت الحق الذى تقتضى تعلقه لكل ما هو فى مكمن الامكان من البدايات و النهايات و البسائط و المركبات و ذلك القول مظهر تام للعناية الازلية التابعة للاسماء التى منها اسم المنتقم و القهار ، و كل اسم من الاسماء يقتضى مظهرا لنفسه فى عالم يناسبه وجود ذلك المظهر و الكل مظهر لاسم الرحمن اى الرحمة الرحمانية التى هى افاضة اصل الوجود فسعة رحمة الرحمانية و احاطتها لا ينافى ما يقتضيه اسم المنتقم و القهار كما لا ينافى ما يقتضيه اسم الرحيم اى رحمة الله القريب من المحسنين فكما ان مظاهر اسم الرحيم لا تبدل لهم و لا انتقال من الرحمة الى الانتقام فكذلك مظاهر اسم المنتقم لا تبدل لهم من الانتقام الى الرحمة الا اذا كانوا مركبين من الرحمة و النقمة اى يكون لهم نور التوحيد و الايمان ايضا فينقلبون الغلبة جانب الايمان و الرحمة و علو مقامها فى النفس ، فافهم ذلك ترشد الى حقيقة هذه المسئلة الغامضة العويصة . « 1 » [ 1700 ] قوله « موازيا لمدة العمر . . . » « 2 » مدة عمره فى الدنيا هى مقدار حركته الجوهرية من حدوثه الى موته و تمام مراتب حركته مطوية معه بعد الموت و هو فى تلك المدة مشرك فمادامت المدة باقية يكون الشرك معه و الشرك سبب العذاب ، فافهم . « 3 » [ 1701 ] قوله « و من شأن من هو موصوف . . . » « 4 » فى دعاء كميل « لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك و قضيت به من اخلاد معانديك لجعلت النار كلها بردا و سلاما و ما كانت لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسمائك اقسمت ان تملأها من الكافرين من الجنة و الناس اجمعين و ان تخلد فيها
هامش
( 1 ) . ن ، ى / 368 . ( 2 ) . 9 / 349 / 5 . ( 3 ) . ن ، ى / 369 . ( 4 ) . 9 / 349 / 15 .