المعاندين » « 1 » تدبر فيه فانه دال على الخلود فى العذاب الا ان يؤول تأويلا بعيدا بل ابعد . « 2 »
[ 1702 ] قوله « عدم انقطاع العذاب عن اهل النار . . . » « 3 »
و فى دعاء كميل فى وصف بلاء الآخرة « و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله انه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك » ، « 4 » انتهى ، فافهم . « 5 »
[ 1703 ] قوله « و لهذا قال قل سموهم . . . » « 6 »
فى سورة الرعد
« أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ »
الآية . « 7 »
قال فى الصافى :
« قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ »
رقيب عليه حافظ بما كسبت من خير و شر فلا يخفى عليه شىء من اعمالهم و لا يفوت عنده شىء من جزائهم كمن ليس كذلك « و جعلوا لله شركاء قل سموهم » من هم او صفوهم فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة و يستأهلون الشركة . » « 8 » انتهى و لا يخفى انه مناف لما ذكره الشيخ « 9 » من عدم الشرك . « 10 »
[ 1704 ] قوله « و اما بحسب اختياره . . . » « 11 »
و فى دعاء السيفى « لم اعدم عونك و برك و خيرك و احسانك الى طرفة عين منذ انزلتنى دار الاختيار » « 12 » . « 13 »
[ 1705 ] قوله « و انما الغرض فى وجوده . . . » « 14 »
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد ، للشيخ الطوسى ، اعمال شهر شعبان ( بيروت ، 1411 ق ) ص 848 .
( 2 ) . ن ، ى / 369 .
( 3 ) . 9 / 350 / 3 .
( 4 ) . مصباح المتهجد للشيخ الطوسى / 848 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 9 / 350 / 10 .
( 7 ) . الرعد / 33 .
( 8 ) . تفسير الصافى ج 3 / 72 .
( 9 ) . محيى الدين بن العربى ، الفتوحات المكية .
( 10 ) . ن ، ى / 369 .
( 11 ) . 9 / 351 / 4 .
( 12 ) . بحار الانوار ، كتاب الذكر و الدعاء ، باب الادعية و الاحراز لدفع كيدا الاعداء ، الحديث 31 ، ج 95 ، ص 242 من مهج الدعوات ، الدعاء المعروف بالحرز اليمانى .
( 13 ) . ن .
( 14 ) . 9 / 351 / 7 .