تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
[ 1694 ] قوله « و اما من خاف مقام ربه . . . » « 1 » فى سورة النازعات قال فى الصافى
« وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ »
مقامه بين يدى ربه لعلمه بالمبدء و المعاد ، « و نهى النفس عن الهوى » لعلمه بان الهوى يرديه
« فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى »
القمى قال ان العبد اذا وقف على معصية الله و قدر عليهما ثم تركها مخافة الله و نهى النفس عنها فمكافاته الجنة ، و فى الكافى عن الصادق ( ع ) قال من علم ان الله يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعمله من خير او شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الذى خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى . « 2 » انتهى . اقول : لا يعلم العبد هذه على وجه العلم اليقينى الا اذا علم برهان من ربه ان علمه تعالى و سمعه و بصره محيط بالاشياء و ليس ذلك الا بتكميل القوة النظرية بالعلم البرهانى بالمبدء و المعاد ، فافهم . « 3 » [ 1695 ] قوله « فاما من طغى . . . » « 4 » قال فى الصافى فى الكافى عن امير المؤمنين فى حديث من طغى ضل على عمد بلا حجة « 5 » . انتهى . « 6 » [ 1696 ] قوله « بامر خارج عن نفسه . . . » « 7 » خروج شئ عن شئ ، و كذا ليس به داخل فى نفسه دخول شئ فى شئ تدبر تفهم . « 8 »

[ الفصل السابع و العشرون : فى تتمة الاستبصار فى بيان حقيقة احوال الجنة و النار ]

[ 1697 ] قوله « ان يكون لهم الخيرة من امرهم . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . 9 / 334 / 3 . ( 2 ) . تفسير الصافى ، ذيل النازعات / 40 - 41 ، ج 5 ، ص 283 ، تفسير القمى ، ج 2 ، ص 429 . ( 3 ) . ن . ( 4 ) . 9 / 334 / 4 . ( 5 ) . تفسير الصافى ، ذيل النازعات / 37 ، ج 5 ، ص 282 ، عن الاصول من الكافى ، كتاب الايمان و الكفر . ( 6 ) . ن . ( 7 ) . 9 / 335 / 8 . ( 8 ) . ن . ( 9 ) . 9 / 343 / 11 .