الله اكبر . فعلمت علماء الصحابة ان هذا الحجر ذلك المنافق القى منذ سبعين سنة فلما مات حصل فى قعرها قال الله تعالى
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ » .
« 1 »
هذا دخول الموحد فى النار لكنه لكثرة الحجاب لا يدرك الا ما يلتذ به من عمله و لا يخرج منها الا بمكافات عمله و هى دخوله فى النار الاخروية و تألمها بها فدخوله فيها بعينه خروجه عن النار التى دخل فيها ، فكل واحد من الدخول و الخروج على حقيقة معناه ، فافهم ذلك ان كنت تفهم ، و لعل مراد المصنف قدس سره بعض ما ذكرناه . « 2 »
[ الفصل السادس و العشرون : فى ابواب الجنة و النار ]
[ 1688 ] قوله « لا تفتح لهم ابواب السماء . . . » « 3 »
قال فى الصافى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها »
اى عن الايمان بها « لا تفتح لهم ابواب السماء » لا دعيتهم و اعمالهم و لنزول البركة عليهم و لصعود ارواحهم اذا ماتوا . فى المجمع عن الباقر ( ع ) : اما المؤمنون فترفع اعمالهم و ارواحهم الى السماء فتفتح لهم ابوابها ، و اما الكافر فيصعد بعمله و روحه حتى اذا بلغ الى السماء نادى مناد اهبطوا به الى سجين و هو واد بحضر موت يقال له برهوت « 4 » . انتهى . « 5 »
[ 1689 ] قوله « لها سبعة ابواب . . . » « 6 »
قال فى الصافى عن امير المؤمنين ( ع ) : سبعة ابواب النار مطابقات ، و فى المجمع عنه ( ع ) : ان جهنم لها سبعة ابواب اطباق بعضها فوق بعض و وضع احدى يديه على الاخرى فقال هكذا و ان الله وضع الجنان على الارض و وضع النيران بعضها فوق بعض فاسفلها جهنم و فوقها لظى و فوقها الحطمة و فوقها سقر و فوقها الجحيم و فوقها السعير و فوقها الهاوية ، قال و
هامش
( 1 ) . النساء / 145 .
( 2 ) . ن ، ى / 359 .
( 3 ) . 9 / 330 / 7 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 3 - 4 ، ص 418 ؛ تفسير الصافى ، ذيل الاعراف / 40 ، ج 2 ، ص 196 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 9 / 330 / 10 .