تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
ايضا قوله سبحانه
« يَنْسِلُونَ »
كمالا يخفى ، فظهرت صحة الاستشهاد بالآية على قرائة المشهورة ، و كذا على قرائة سيد الاولياء ( ع ) ، فان قولهم يا ويلنا ليس على بعثهم بل لكشف حالاتهم السابقة على البعث فانهم قبله
« يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ »
« 1 » صنعا ، فلما افل انا لا احب الآفلين .
من هزاران بار ببريدم اميد * از كه از شمس اين ز من باور كنيد
كما انهم لو كانوا من اهل الشقاوة ليس قولهم هذا على بعثهم فقط بل على انكشاف حالاتهم المتأخرة عنه ايضا بل اشد من نفس البعث ، هذا لكن الظاهران استشهاده قدس سرّه على القرائة المشهورة فليتأمل . « 2 » [ 1685 ] قوله
« كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً . . . »
« 3 » قال فى الصافى فى سورة بنى اسرائيل فى تفسير آلاية
« عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا »
اى لا يبصرون ما يقر اعينهم و لا يسمعون ما يلذ سمعهم و لا ينطقون بما ينفعهم و يقبل منهم لانهم فى الدنيا لم يستبصروا بالآيات و العبر و تصاموا عن استماع الحق و ابوا ان ينطقوا به
« مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ »
انطفت بان كلت جلودهم و لحومهم
« زِدْناهُمْ سَعِيراً »
توقدا بان تبدل جلودهم و لحومهم فتعود ملتهبة متسعرة بهم كانهم لما كذبوا بالاعادة بعد الافناء جزاهم الله بان لا يزالون على الاعادة و الافناء ، و اليه اشار بقوله
« ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً »
اى فنفنيهم و نعيدهم ليزيد ذلك تحسرهم على التكذيب بالبعث . « 4 » انتهى . اقول : الآية تدل على ان العذاب يتزايد عليهم ، و السر فيه تزايد ملكة التكذيب منهم فى الدنيا و « الدنيا مزرعة الآخرة » « 5 » و النفس متحركة مع بدنها و هما متعاكسان ايجابا و اعدادا و هى فى الآخرة مستكفية . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكهف / 104 . ( 2 ) . ن . ( 3 ) . 9 / 313 / 1 . ( 4 ) . تفسير الصافى ، ذيل الاسراء / 97 ، ج 3 ص 224 . ( 5 ) . حديث منسوب الى الرسول ( ص ) ، لم ينقل فى بحار الانوار بعنوان الرواية ، راجع ج 70 ص 235 و 353 و ج 73 ص 148 و ج 110 ص 109 . ( 6 ) . ن .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 706 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور