تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
اعمالا ، و كذلك الامر فى الاعتقادات الحقة و الباطلة ، اذلها تاثير فى الاعمال ، و للاعمال ايضا تاثير فيها ، لكن الاول بالايجاب و الثانى بالاعداد ، فافهم ذلك كله فهم عقل لا وهم جهل . « 1 »

[ الفصل الثانى و العشرون : فى الاشاره الى طوائف الناس يوم القيامة ]

[ 1683 ] قوله « فجعلناه هباء منثورا . . . » « 2 » قال فى الصافى : القمى عن الباقر ( ع ) قال : يبعث الله يوم القيامة قوما بين ايديهم نور كالقباطى ثم يقول له كن هباء منثورا ، ثم قال : اما و الله انهم كانوا يصومون و يصلون و لكن كانوا اذا عرض لهم شئ من الحرام اخذوه و اذا ذكر لهم شئ من فضل امير المؤمنين ( ع ) انكروه ، قال : و الهباء المنثور هو الذى تراه يدخل البيت فى الكوة من شعاع الشمس ، و فى البصائر من الصادق ( ع ) انه سئل اعمال من هذه فقال : اعمال مبغضينا و مبغضى شيعتنا . انتهى . « 3 » اقول : و تمام السر فى ذلك ان نور العمل لا قوام له الا بنور الاعتقاد ، فافهم . « 4 »

[ الفصل الثالث و العشرون : فى احوال تعرض يوم القيامة ]

[ 1684 ] قوله
« فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ . . . »
« 5 » قال فى الصافى فى الجوامع عن على ( ع ) انه قرء
« مَنْ بَعَثَنا »
على من الجارة و المصدر ،
« هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ » ،
القمى عن الباقر ( ع ) قال : فان القوم كانوا فى القبور فلمّا قاموا حسبوا انهم كانوا نياما قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا قالت الملائكة هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون . « 6 » اقول : قولهم يا ويلنا من جهة انهم حسبوا انهم نيام لا من جهة انهم ينسلون الى ربهم ، و يؤيد ذلك قوله سبحانه
« هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ »
بناء على ان الوعد فى الخير و الايعاد فى الشر و يؤيده
هامش
( 1 ) . ن . ( 2 ) . 9 / 305 / 6 . ( 3 ) . تفسير الصافى ، ج 2 ، ص 190 - 191 ( الطبعة الحجرية ) ذيل الفرقان / 23 . ( 4 ) . ن . ( 5 ) . 9 / 308 / 12 . ( 6 ) . تفسير الصافى ، ذيل يس / 53 ، ج 2 ص 413 ( الطبعة الحجرية ) .