يدى الفقهاء و قدامهم فما اضطرب قلبى قدام واحد منهم ما اضطرب قدامك ، فقال : اتدرى اين انت ؟ بين يدى بيوت الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه الخ ، و انت ثمة ، نحن اولئك . فقال له قتاده :
صدقت و الله جعلنى الله فداك ، و الله ما هى بيوت حجارة و لا طين . « 1 » » انتهى . « 2 »
فظهر ان بيت القلب هو بيت اذن الله ان يرفع و يذكر فيها اسم الله تعالى ، فاذا صارت تلك الحال له ملكة فلا تلهيه تجارة و لا بيع عن ذكر معبوده الحق ، فافهم ذلك . « 3 »
[ الفصل العاشر : فى ان اللنفس الانسانية انحاء كثيرة من الحشر . . . ]
[ 1649 ] قوله « كلهم مسئولون . . . » « 4 »
كما فى سورة الصافات
« فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ . »
« 5 » قال فى الصافى : القمى عن الباقر ( ع ) : يقول ادعوهم الى طريق الجحيم « وقفوهم » احبسوهم فى المواقف انهم مسئولون ، قيل عن عقايدهم و اعمالهم ، و القمى قال امير المومنين ( ع ) : عن الولاية و مثله فى الامالى و العيون عن النبى ( ص ) ، و فى العلل عنه ( ص ) انه قال فى تفسير هذه الآية لا يجاوز قدما عبد حتى يسئل من اربع عن شبابه فيما ابلاه و عن عمره فيما افناه و عن ماله من اين جمعه و فيما انفقه و عن حبّنا اهل البيت ، انتهى . « 6 » و يظهر من قوله ( ص ) « لا يجاوز » ان فى كل مرتبة من مراتب سيرهم سائل يناسب تلك المرتبة يسئل عنهم هذه الامور ، تدبر تفهم وجهه . « 7 »
[ الفصل الحادى عشر : فى ان للانسان حشرا كثيرا كثرة لا تحصى ]
[ 1650 ] قوله « قوله تعالى و ان منكم الا واردها . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . الفروع من الكافى ، كتاب الاطعمة ، باب ما ينتفع به من الميتة و ما لا ينتفع به منها ، ج 6 ، ص 256 و 257 .
( 2 ) . تفسير الصافى ، ج 3 / 436 - 437 .
( 3 ) . ن ، ى / 336 .
( 4 ) . 9 / 234 / 1 .
( 5 ) . الصافات / 23 - 24 .
( 6 ) . تفسير الصافى ، ج 2 ، ص 421 ( الطبعة الحجرية ) .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 9 / 236 / 10 .