النفس الجزئية و كذلك الكلام فى الاعمال الطالحة السيئة بالنسبة الى النفس العزالية ، هكذا ينبغى ان يعتقد فى هذا المقام القمقام فانه مقتضى القواعد العقلية و المدلول عليه فى جملة من الاخبار المروية « 1 » عن ساداتنا الاخيار المجمع عليه عند علماء الدين المركوز فى اذهان المسلمين بحيث يمكن ان يدعى كونها من الضروريات فكن متثّبتا فيه و اشكر الله فيما اعطاك من الحق الحقيق بالاذعان و التصديق . « 2 »
[ 1631 ] قوله « او فى بعض المرايا . . . » « 3 »
كما لبعض المجانين و المرضاء . « 4 »
[ 1632 ] قوله « دون نفس انقطع . . . » « 5 »
الاولى و اذا انقطع ، و جواب اذا حينئذ قوله يجب . « 6 »
[ الفصل الحادى عشر : فى التنبيه على شرف علم المعاد ]
[ 1633 ] قوله « و التحقيق فى التوفيق بينهما . . . » « 7 »
اعلم ان المركب منه حقيقى و منه اعتبارى . و الاول ما له وحدة حقيقية يصير بها واحدا حقيقيا مندرجا تحت واحد من الانواع المتحصلة الحقيقية من جهة تلك الوحدة ، و ان كانت له ايضا بوجه وحدة اعتبارية من جهة الهيئة الانضمامية من انضمام بعض الاجزاء الى بعض . و هذا القسم من المركب لا يحصل الا اذا كان بين الاجزاء افتقار و علية بحسب كثرة ما و اتحاد وجودى بحسب وحدة حقيقة سارية فى الكل ؛ مثاله الانسان المركب من النفس و البدن و نفسه المركبة من درجات القوى و مهيته المركبة من الجنس و الفصل ، فان بعض هذه مركب من مادة و صورة متحدتين فى الوجود و بعضها مركب من درجات نفسانية وجودية
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، كتاب العدل و المعاد .
( 2 ) . ن ، ى / 320 .
( 3 ) . 9 / 176 / 11 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 9 / 179 / 3 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 9 / 183 / 13 .