تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
و يحتمل ان يكون المراد من « الاهون » « 1 » الانسب و الاقرب او الاهونية بالقياس الى القابل ، كذا قيل ، و الاظهر ان المراد منه ما يقال فيه الاسباب بحسب مراتب فعله و سريان امره ، اذ هذا انسب باطلاقه العرفى و اقرب منه ، فافهم . « 2 » [ 1626 ] قوله
« وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى . . . »
« 3 » المظهر الاتم و تمام المظهر لاسمائه الحسنى و المظهر بما هو مظهر يرجع الى الظهور و الظهور بما هو ظهور ليس له شأن الا انه حكاية عن الحقيقة الظاهرة و من ذلك قال الصادق ( ع ) كما فى التوحيد : « و لله المثل الاعلى الذى لا يشبهه شيء و لا يوصف و لا يتوهم ، فذلك المثل الاعلى » « 4 » . انتهى . فهو آدم الاول و الدهر الايمن الاسفل من عرش الهوية و عرش الرحمن المسمى بالدرة الصفراء و العلوية العلياء خليفة المحمدية البيضاء فى نزول الوجود بوجه و فى صعوده بوجه آخر و كذلك الانسان المحمدى الذى هو صورة جمع الوجود الامكانى فى عين فرقه لكن بما هو انسان نفسانى و اما النور المحمدى البدوى المسمى بالرحمة الواسعة و الرحمة الرحمانية و الحتمى المسمى بمرتبة او ادنى و المقام المحمود و الرحمة الرحيمية فهو مطوى فى اسم الله من جهة الصفات الفعلية الاضافية فليس مثلا لاسم الله و ضمير « له » فى الآية راجع الى الله بل ربما هو المثل لاسمه تعالى هو ، فافهم فهم عقل لا وهم جهل و وصل على محمد و آله . « 5 »

[ الفصل الثامن : فى اختلاف مذاهب الناس فى باب المعاد ]

[ 1627 ] قوله « فعوقب فى المشيب . . . » « 6 » و فى نسخة بدل المشيب الشيب و هو الظاهر بل الصحيح . « 7 »
هامش
( 1 ) . الروم / 27 . ( 2 ) . ن . ( 3 ) . 9 / 162 / 11 . ( 4 ) . الصدوق ، التوحيد ، 50 - باب العرش و صفاته ، الحديث الاول ، ص 324 . ( 5 ) . ن . ( 6 ) . 9 / 166 / 11 . ( 7 ) . ن .