[ الفصل التاسع : فى احتجاج المنكرين للمعاد ]
[ 1628 ] قوله « الى بدن مغاير له . . . » « 1 »
هذه العبارة هكذا فى النسخ التى رأيناها و لكنها صدرت من تصرف الناسخ و حقها ان يحرر هكذا : من بدن الى بدن آخر مغاير له بحسب المادة . « 2 »
[ الفصل العاشر : فى تفاوت مراتب الناس فى درك امر المعاد ]
[ 1629 ] قوله « نورا يمشى به الآية . . . » « 3 »
الآية فى سورة انعام « 4 » و ذيلها
« فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » ،
قال فى الصافى : فى الكافى عن الباقر ( ع ) : ميتا لا يعرف شيئا و نورا يمشى به اماما يؤتم به كمن مثله فى الظلمات الذى لا يعرف الامام ، و العياشى مثله ، و عنه ( ع ) : الميت الذى لا يعرف هذا الشأن يعنى هذا الامر و جعلنا له نورا اماما يأتم به يعنى على بن ابى طالب كمن مثله فى الظلمات قال بيده هذا الخلق الذى لا يعرفون شيئا ، و فى المناقب عن الصادق عليه السلام :
كان ميتا عنا فاحييناه بنا » انتهى . « 5 »
اقول : ظاهر هذه الروايات الاحياء بالهداية التشريعية النبوية و لكنها بحسب فطرتها تشمل الهداية التكوينية الولوية فى صراط الوجود من جهة رجوع الكل فى الصراط المستقيم الانسانى الى اسم الله الجامع لجوامع الاسماء و هو الاسم الاعظم الاجمالى فى مقام فعله سبحانه و هو الحيوة المطلقة و القيومية العامة المسماة بنقطة الوحدة و نقطة الرحمة التى يعبر عنها بالنور ، و ذلك الاسم المحمدى الختمى فيرجع الكّل اليها فى نفخة الصعق و القبض الكلى و اذا تم القبض الكلى رجع الوجود الى البسط الكّل فانه اذا جاوز الشئ عن حده انعكس الى ضده فتعينت الاشياء ثانيا بتعيناتها ففريق فى الجنة الى الاتصال بتلك النقطة ،
هامش
( 1 ) . 9 / 168 / 18 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 9 / 176 / 5 .
( 4 ) . الانعام / 123 .
( 5 ) . تفسير الصافى ، ج 2 ص 153 .