فى سورة الدهر ، « 1 » فى الصافى : « و احكمنا ربط مفاصلهم بالاعصاب ، القمى : اى خلقهم
« وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا »
اهلكناهم و بدلنا امثالهم فى الخلفة و شدّة الاسر يعنى النشأة الاخرة او المراد تبديلهم بغيرهم ممن يطيع فى الدنيا » . « 2 » انتهى . « 3 »
[ 1623 ] قوله « يقتضى ان يتعفن . . . » « 4 »
فى بعض النسخ « ينقص » و لعله من قلم الناسخ بدليل قوله لحصول العفونة . « 5 »
[ 1624 ] قوله « و ليست من الذى . . . » « 6 »
و ليت اى و ليت شعرى ، و الظاهر انه هكذا ، فسقط عن قلم الناسخ « شعرى » فاشبهت كلمة ليت بليست . « 7 »
[ 1625 ] قوله « فالغرض من هذه الآيات . . . » « 8 »
فى سورة الروم « 9 » ، فى الصافى : و لا عادة اسهل عليه من الابداء بالاضافة الى قدركم و القياس الى اصولكم و الا فهى عليه سواء ، له المثل الاعلى الوصف العجيب الشأن الذى ليس لغيره ما يساويه او يدانيه ، فى التوحيد عن الصادق ( ع ) و له المثل الاعلى الذى لا يشبه شئ و لا يوصف و لا يتوهم فذلك المثل الاعلى ، و فى العيون عن الرضا ( ع ) ان النبى ( ص ) قال لعلى ( ع ) : « و انت المثل الاعلى » ، و فى رواية انه قال فى آخر خطبة : نحن كلمة التقوى و سبل الهدى و المثل الاعلى ، و فى الزيارة الجامعة الجوادية ( ع ) : « السلام على ائمة الهدى » الى قوله « و ورثة الانبياء و المثل الاعلى » ، انتهى كلامه قدس سره . « 10 »
هامش
( 1 ) . الانسان / 28 .
( 2 ) . تفسير الصافى ، سورة الانسان / 28 ، ج 5 ، ص 265 - 266 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 9 / 155 / 3 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 9 / 156 / 21 . و فى الاسفار المطبوعة « و ليت شعرى من الذى » .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 9 / 161 / 14 .
( 9 ) . الروم / 25 - 27 .
( 10 ) . تفسير الصافى ، سورة الروم / 25 - 27 ، ج 2 ص 299 ( الطبعة الحجرية ) .