عدم كون ذاتها تمام اقتضائه لمعلولها بل بعض ذاتها لفعل ما هو اخس منها و اشرف منه ، و من صدور الاشرف من الاخس عدم وفاء تمام ذات العلة لتمام اقتضاء معلولها . و كون العلة اضعف من المعلول و هو كما ترى ضرورى البطلان من دون دقة و بيان ، فافهم ذلك كله . « 1 »
[ 1431 ] قوله « و لم يجز فى عنايته . . . »
وجهه ما سبق من لزوم تحدد عناية تعالى الملازم لتحدد ذاته تعالى عن ذلك علوا كبيرا . « 2 »
[ 1432 ] قوله « كتأثير اشعة الكواكب . . . »
الكاف للتمثيل اى مثل قبول هذا التأثير المحسوس الذى لا ينكره احد و ان كان من اصحاب الحس و المحسوس الغالب حسه على عقله . « 3 »
[ 1433 ] قوله « مهياة لقبول النشؤ و الحياة . . . »
اى متهيأة تهيئا ذاتيا بصور نوعية لكمالات نوعية و صور شخصية لكمالات شخصية فان الاعراض التى بها التهيؤ العرضى من آثار تلك الصور ، فالتهيؤ العرضى من آثار التهيؤ الذاتى ، فتهيؤ الهيولى انما هو من قلبها لا من ذاتها ، فانها فى صرافة القوة نسبتها الى جميع الكمالات و التهيؤات سواء . « 4 »
[ 1434 ] قوله « فاول ما قبلت من آثار الحيوة . . . » « 5 »
اى آثار التجرد و الترفع عن الهيولى الاولى و لو كان قليلا ، فافهم . « 6 »
[ 1435 ] قوله « من غير ارادة . . . » « 7 »
قيد للمنفى لا للنفى ، كما لا يخفى . « 8 »
هامش
( 1 ) . مط ، 8 / 4 / 1 ، الحاشية الاولى .
( 2 ) . مط ، 8 / 4 / 2 / ، الحاشية الثانية .
( 3 ) . مط ، 8 / 5 / 1 ، الحاشية الاولى .
( 4 ) . مط ، 8 / 5 / 2 ، الحاشية الثانية .
( 5 ) . 8 / 5 / 7 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 8 / 6 / 5 .
( 8 ) . ن .