تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
و قال والدى العلامة الملا عبد الله الزنوزى المدرس فى تعليق له على هذه العبارة من المحاكمات : « و الحق ان الثانى اظهر لفظا و الاول اظهر معنى . » « 1 » انتهى كلامه اللطيف . اقول : وجه هذا التحقيق ان الآلة فى الحقيقة للفاعل فى فعله اصول اثره الى المنفعل لا لمنفعل و لا لمحل الآلة و الجسم الذى النفس كمال اول له يكون منفعلا من بعض افعال النفس كالتغذيه و التنمية و تحريك النفس اياها بالارادة بقوة محركة مودعة فيه و محلا لجمع آلاته بل الآلات فى الحقيقة من مراتب ذلك الكمال و ليست مباينة عنه فالآلى بمعنى ذى آلالة فى الحقيقة هو ذلك الكمال و الجسم آلى بمعنى كونه محلا متعلقا للالات لكن لما كان الجسم اقرب لفظا و الاقرب يمنع الا بعد لكان كونه صفة له اظهر لفظا ، و من اجل ذلك جعله المصنف قدس سره صفة للكمال فى قوله « بل النفس التى فى هذا العالم كمال لجسم [ طبيعى ] يصدر عنه كمالاته الثانية بآلات يستعين بها » « 2 » ، فان ضمير عنه فى هذا القول راجع الى كمال لا الى جسم كما قد يتخيل ، فان الكمالات الثانية لا يصدر عن الجسم بل عن النفس . نعم ضمير كمالاته راجع الى جسم فان الكمالات الثانية كمالات ثانية له لا للنفس و كذا فى قوله « فظهر ان كون الكمال الاول للجسم الطبيعى فما تفعل بالآلة خاصيته النفسية » « 3 » و كذا فى قوله « فكل قوة لجسم طبيعى » الى قوله « فهى عندنا نفس » « 4 » ، . « 5 » [ 1448 ] قوله « و هذا مثل كون . . . » « 6 » اشارة الى امتناع سبق كمال آخر و تشبيه له . « 7 » [ 1449 ] قوله « مثل كون الجسم بحيث يصدر عنه الاحراق . . . » « 8 » قال الشيخ فى الشفا : « ان كون الشئ بحيث يصدر عنه شئ او يوصف بصفة يكون على
هامش
( 1 ) . تعليقات المدرس الزنوزى على الاشارات مخطوط لم يطبع الى الآن . ( 2 ) . 8 / 16 / 6 و 7 . ( 3 ) . 8 / 17 / 1 و 2 . ( 4 ) . 8 / 17 / 2 و 3 . ( 5 ) . ن . فاقد لامضائه و لكن بخطّه الشريف . ( 6 ) . 8 / 21 / 5 . ( 7 ) . ن . ( 8 ) . 8 / 21 / 5 .