اذ تقدم القوة على الفعلية تقدم بالزمان و بالطبع و تقدم الفعلية عليها تقدم بالذات الذى هو تقدم العلة على المعلول و اطلاق هذا التقدم على تقدم الصورة من اجل انها جزء اخير من العلة التامة و الجزء الاخير منها هو صورتها التى هى بها من حيث كونها علة تامة لا من حيث ذاتها و يمكن ان يكون المراد ان الدرجة الاولى من الطبيعة قوة لحصول الدرجة الثانية منها فعدمها سبب لوجودها و مادة لها ايضا و لكن بعد زوالها من حيث هى درجة اولى فهى متقدمة بوجودها الملازم لزوالها على مادة اخرى بالذات و الوجه الاول اقرب و ان كان الثانى ادق ، تدبر . « 1 »
[ 1319 ] قوله « فذاتها فى كل حين محفوفة . . . » « 2 »
اى محفوفية تدريجية . « 3 »
[ 1320 ] قوله « محفوفة بالعدمين . . . » « 4 »
بحسب اصل الوجود الصورى فانه فى كل حين و زمان تدريجى و ان كان كل مرتبة منه واقعة فى الان غير محفوفة بهما تدبر . « 5 »
[ 1321 ] قوله « مستمرة الحقيقة . . . » « 6 »
اذ هى متصلة بمدبرها العقلى بحيث تكون اعلى مقاماتها ادنى مقام مدبرها و لا فاصل بينها الا ما هو برزخ بينهما بخلاف الطبيعة فان بينها و بين مدبرها درجات متأصلة و نشأت مستقلة و من اجل ذلك خصص النفس الكلية بالذكر فان النفوس الارضية ايضا بعيدة عن مدبرها العقلى ، فافهم ذلك . « 7 »
[ 1322 ] قوله « اولها عدم الكمال الاتم . . . » « 8 »
الذى مر ذكره فى النفس و يلزمه ازدواج الموجود من الوجود و العدم و الكمال و
هامش
( 1 ) . م / 385 ، ى / 166 .
( 2 ) . 7 / 260 / 1 .
( 3 ) . ن ، ك / 258 .
( 4 ) . 7 / 260 / 1 .
( 5 ) . ن ، ك / 258 .
( 6 ) . 7 / 260 .
( 7 ) . ن ، ك / 258 .
( 8 ) . 7 / 260 / 8 .