النقص و غيرهما مما ذكره هناك و ليس هذا غير ما ذكر هناك كما لا يخفى ، فان المراد من الامكان فى قوله « للقصور الامكانى » الامكان الوجودى المفسر بالفقر الذاتى لا الامكان الماهوى المعبر عنه بكون الماهية بحسب تقررها الماهوى بحيث يسلب عنه ضرورة [ الوجود ] و العدم ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 1323 ] قوله « و من حيث انها قوة الشئ كهيولى . . . » « 2 »
الهيولى موجودة من المفارق بالصورة محصول الجسم على الكائنات فاحسن تدبره .
[ 1324 ] قوله « موجودة منه . . . » « 3 »
كل واحدة من تلك الصفات صفة للصورة التى تكون القوة موجودة معها بنحو الاتحاد بالفعل فانها من جهة كونها مجرى سريان فعله الواحد سبحانه و آخر ظله الممدود المتصل بتلك القوة تكون فاعلة لها بمعنى ما منه الوجود و من جهة خصوص مرتبتها و درجتها التى هى بحسبها شريكة للعلة الفياضة فى مطلق الاستتباع يكون فاعلة بمعنى ما به الوجود و من جهة كونها ذات تلك القوة و تكون موصوفة بها تكون القوة لها فى ما منه القوة و ما به و ما له . « 4 »
[ 1325 ] قوله « عقلا محضا لانتفاء الوجود . . . » « 5 »
الا بالصورة التى هى معها . « 6 »
[ 1326 ] قوله « بذاتها مقتضية للخروج . . . » « 7 »
اى لكونها خارجة عن القوة و داخلة فى الفعل اذ لو كانت بالقوة لم يكن خارجة عنها فيلزم تخلف المقتضى عن المقتضى ، و اما فرض كونها مقتضية لاصل الخروج بمعنى الحركة فهو خارج عن الفرض و خلافه فان هذا يلازم كونها مادام وجودها متحركة الى الفعل
هامش
( 1 ) . ن و فى ك / 259 من اوّله الى قوله « كمالا يخفى » .
( 2 ) . 7 / 261 / 9 .
( 3 ) . م / 387 .
( 4 ) . 7 / 261 / 9 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 261 / 17 .
( 7 ) . ن ، ك / 259 .