عرضية و لكن ذات الموضوع كافية فى تحقّقها و المراد من العرضية ما لا يكفى الذات فى تحققها بل يحتاج الى امر آخر قائم به كالمتشكلية فانها لا يتحقق الا بعد قيام الشكل بذات الموضوع . « 1 »
[ 1260 ] قوله « لم يفرّقوا بين القبيلتين . . . » « 2 »
اى بين الاختلاف بحسب الوجود و الاختلاف بحسب المفهوم فحكموا بلزوم الاختلاف فى كليهما بحسب الوجود و ليس الامر كذلك . « 3 »
[ 1261 ] قوله « و ان الحيثيات . . . » « 4 »
عطف على قوله « مناط » اى مشتركة فى انها كلها ، و الا يتأسرن باسم الظاهر من جهة بعد المرجع ؛ و يحتمل كون الواو استينافية تدبر ، تفهم . « 5 »
[ 1262 ] قوله « فى موضوع واحد . . . » « 6 »
اى بما هو واحد و مجمل كالانسان من حيث هو نوع باعتبار اتصافه بالعلم بمعنى تعقل المعقولات و الجهل الذى يقابله لا بما هو متكثر و مفصل كالحيوان الناطق باعتبار الفصل بعلية الجنس و الجنس بالمعلولية له على ان العلية و المعلولية متقابلتان اذا كانتا بالنسبة الى شئ واحد و ليست كذلك . « 7 »
[ الفصل الثانى : فى ان اول ما يصدر الاول عن الحق . . . ]
[ 1263 ] قوله « ان يصدر عنه . . . » « 8 »
اى عن الواحد بما هو واحد ، تدبر . « 9 »
[ 1264 ] قوله « لا عدوا له . . . » « 10 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 7 / 201 / 4 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 201 / 6 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 201 / 11 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 7 / 204 / 7 . و فى الاسفار المطبوعة « ان يصدر عنها » .
( 9 ) . ن ، ك / 254 .
( 10 ) . 7 / 205 / 1 .