يعنى مهيا ميشوند از براى جهاد با ساز و برگ بسيار . « 1 »
[ 1265 ] قوله « ما ليس آ . . . » « 2 »
و فى بعض النسخ « ما ليس ب » و هو الاظهر و الانسب بسوق البيان ، و يمكن ان يوجه ما فى هذه النسخة و كثير من النسخ بان ما ليس آ هو ب و المراد ان فرض صدور ما ليس آ و هو ب من حيثية صدور ما ليس ب و هو آ فى قوة عدم صدور ب و لكنه توجيه بعيد عن سوق الكلام مشتمل على اعتبار زائد فى البيان ، تدبر . « 3 »
[ 1266 ] قوله « بحسب اصل الواقع . . . » « 4 »
اى بقبول مطلق . « 5 »
[ 1267 ] قوله « متخالفان فى المفهوم . . . » « 6 »
لتخالف الصادرين و هما آ و ما ليس آ ، تدبر تفهّم . « 7 »
[ 1268 ] قوله « فيلزم ان يكون تلك الخصوصية . . . » « 8 »
اقول و يقرب من هذا ما حررته فى حاشية هذا الموضع من شوارق الالهام بهذه العبارة « النقيضان هما آ و لا آ بمعنى رفع آ لا مصداق لا آ الذى هو ب لكن لما كان مصدر الشئ يجب ان يكون واجدا له بما هو مصدر له كان الواحد الحقيقى واجدا لب ايضا و ب مصداق لا آ الذى هو نقيض لآفلزم اجتماع النقيضين فان ب على الفرض عين آ و اذا لوحظ كون ب غير آ فى خارج ذات الواحد الحقيقى لم يكن وجدان ب عين وجدان آ ، هذا اذا لحظ وجدان الواحد الحقيقى لهما فى مرتبة ذاته البسيطة فلم يكن الواحد الحقيقى واجدا لآ مع كونه واجدا لآ هذا خلف . فيكون حيثية وجدانه لآ غير حيثية وجدانه لب ، فلا يكون واحدا بما هو
هامش
( 1 ) . ن ، ك / 254 .
( 2 ) . 7 / 205 / 14 . و فى الاسفار المطبوعة « ما ليس ب » .
( 3 ) . ن ، ك / 255 .
( 4 ) . 7 / 205 / 15 .
( 5 ) . ن ، ك / 255 .
( 6 ) . 7 / 206 / 11 .
( 7 ) . ن ، ك / 255 .
( 8 ) . 7 / 206 / 12 .