الحكاية عن حقائقها فلا حاجة الى التقييد بالمفهوم ثم تحيثه بالتحقق ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 1254 ] قوله « و الاولى ان يقال . . . » « 2 »
الاولى من هذه الاولى ان يقال النقض بالفارسية شكستن ، و الوجود بذاته ناقض للعدم و طارد له كما ان العدم بذاته ناقض للوجود و طارد له ، فيكون النقض و الطرد بالذات من الجانبين فيكون مكررا ، و لعل مرادهم من الرفع فى قولهم نقيض كل شئ رفعه الطرد ، فيكون مرادهم ان نقيض كل شئ طارده و يؤيده قولهم التناقض كون شيئين بحيث يلزم من صدق احدهما لذاته كذب الآخر ، فلا حاجة فى تعميمه الى قلبه الى القول بان رفع كل شئ نقيضه فان مفادهما على ما ذكرنا واحد و اما مناقضة الوجود للعدم بالعرض لكونه مصداقا لنقيض العدم و هو عدم العدم فهو باعتبار تناقض آخر لا باعتبار تناقض الوجود مع العدم فقط فيكون التكرار باعتبار تناقضين لا باعتبار تناقض واحد مع ان كلامهم فيه ، فتفطن . « 3 »
[ 1255 ] قوله « احد المتقابلين . . . » « 4 »
هكذا فى ما رأيناه من النسخ و لا وجه لتكرار كلمة « احد » ، و الظاهر ان اصل العبارة فى المتقابلين بدون كلمة احد فى الاول او بدون كلمتى احد الجانبين فى الآخر مع وجود كلمة احد فى الاول و الاظهر ان اصل العبارة « اخذ » بالخاء و الذال الناطقتين لا الحاء و الدال الصامتين ، و سقوط كلمة « فى » من قلم الناسخ ايضا فالعبارة فى الاصل هكذا « ان فى اخذ المتقابلين » فافهم . « 5 »
[ 1256 ] قوله « هذا السلب الاستغراقى . . . » « 6 »
اى المنسوب الى الاستغراق الذى هو فى القضية الكلية التى هما مدخولة و هى قولنا لا شئ من الحجر به انسان . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن . فى هذا الموضع من « ن » حاشية المحقق النورى قدس سره ايضا : « قوله بحسب المفهوم ، انما حيثه بهذه الحيثية فان الفن الكلى من العلم الالهى انما يبحث من ماهيات الاشياء لا عن انياتها و المطالب فيه انما هى التصورات دون التصديقات و لهذا يسمى بالامور العامة و البحث عن وجود الاشياء و انيتها انما هى وظيفة فى المفارقات و الربوبيات المعروف بالالهى بالمعنى الاخص ، فقد ظهر لك على ما اظهرنا وجه تقدم الفن الكلى على فن الربوبيات ، فافهم جدا فانه مشكل جدا . »
( 2 ) . 7 / 194 / 4 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 195 / 1 . و فى الاسفار المطبوعة : « ان فى المتقابلين » .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 196 / 2 .
( 7 ) . ن .