[ الموقف التاسع فى فيضه تعالى و ابداعه . . . ]
[ الفصل الاول : فى تمهيد اصول يحتاج الى معرفتها . . . ]
[ 1253 ] قوله « بحسب المفهوم . . . » « 1 »
متعلق بقوله « العارضة » اى الاحوال التى تكون عارضة بحسب مفهوماتها لطبيعة الموجود بما هو موجود لا بحسب وجوداتها ، فان تلك الاحوال اما من العوارض للحقائق الوجودية بما هى حقائق وجودية بما هى حقائق وجودية التى لا يتصف بها الماهيات الا بالعرض و متابعة اتصاف الوجودات بها بالذات ، و اما ماهيات الاشياء و ليس عروض شئ منها لطبيعة الموجود بما هو موجود بحسب الوجود كعروض الصفات الانضمامية لموصوفاتها التى هى موضوعاتها مثل السواد و البياض للجسم بل انما عروضها لها بحسب المفهوم فقط ، اما العوارض للحقائق الوجودية فلانها بحقائقها عين الحقائق الوجودية و لا يغايرها الا بحسب المفهوم و اما الماهيات فلانها و ان كانت بحقائقها الماهوية غير الحقائق الوجودية و لها تقرر ماهوى فى مرتبة متأخرة عن مرتبة تقرر تلك الحقائق الوجودية لكن ليس لها وجود غير تلك الحقائق المعروضة لها بل وجوداتها باعيانها معروضاتها و ليس لها وجودات يعرض بها لتلك المعروضات و احتمال كونه متعلقا بطبيعة الموجود بما هو موجود و تحيثه بالتحقق ، فيكون العبارة هكذا بحسب المفهوم من حيث التحقق فبعيد عن التوجيه فان القضايا المستعملة فى المعلوم عنوان موضوعاتها مأخوذة على وجه
هامش
( 1 ) . 7 / 192 / 9 .