واحد او واحدا من جميع الجهات » « 1 » تدبر تفهم . « 2 »
[ 1269 ] قوله « كانت كاذبة اقول المطلتقان . . . » « 3 »
سوق الكلام لشهادة قوله « اولا يقرب من هذا » و قوله اخيرا « قال و عند هذا يظهر » « 4 » الخ انه من تتمه قول الكاتبى فى شرح الملخّص . و لكن المحقق اللاهيجى فى شوارق الالهام « 5 » نسبه الى المحقّق الدوانى و لعلّ المحقّق اخذه من شرح الملخّص . « 6 »
[ الفصل الثالث : فى سياقة اخرى من الكلام لتبيين هذا المرام آورده بهمنيار . . . ]
[ 1270 ] قوله « بالقياس الى معلولها الآخر . . . » « 7 »
يعنى يجب و ان يكون بين العلة بالذات بما هى علة بالذات و المعلول بالذات بما هو معلول بالذات مناسبة ما ذاتية و الالزم جواز صدور كلّ شئ من كل شئ و ان كانا متباينين و هو كما ترى .
و تجب ان تكون تلك المناسبة مخصوصة بهما يعنى لا تكون المناسبة الذاتية التى لتلك العلة بالقياس الى ذلك المعلول ثابتة لها بالقياس الى غيره ايضا و لا التى لذلك المعلول بالقياس اليها ثابتة له بالقياس الى غيرها ايضا و الالزم من كونها علة له دون غيره و كونه معلولا لها دون غيرها ترجح بلا مرجح و تجب و ان تكون تلك المناسبة الذاتية التى للعلة تامة يتعين بها جميع جهات وجود المعلول و الا فلا ينسد بتلك العلة جميع جهات عدمه فيجب و ان تكون لكل علة بذاتها بما هى علة خصوصية ذاتية تامة و اقتضاء تام ذاتى مع معلوله بالذات و هذا الاقتضاء التام قد يعبر عنه بالوجوب السابق الذى هو عين وجود الفاعل الموجب بما هو كذلك ، فافهم ذلك . « 8 »
[ 1271 ] قوله « مصداق الحيثية المذكورة . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . تعليقات شوارق الالهام ، المسئلة الثانية من الفصل الثالث من المقصد الاول ، التعليقة 362 ، المجلد الثانى لهذه المجموعة .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 207 / 2 .
( 4 ) . 7 / 206 / 13 ؛ 7 / 207 / 8 .
( 5 ) . شوارق الالهام ، المقصد الاول ، الفصل الثالث ، المسئلة الثانية ، ص 209 ( الطبعة الحجرية ) .
( 6 ) . ن ، ك / 255 .
( 7 ) . 7 / 208 / 6 .
( 8 ) . ن . نقله ره عنها فى بدايع الحكم فى اثناء جواب السؤال الثانى ص 149 .
( 9 ) . 7 / 207 / 10 .