اى فى تقدير عينك الثباتبة فى صقع من العلم الازلى « ما كان الله ليظلم و لكن كانوا انفسهم يظلمون » « 1 » تدبر تفهم . « 2 »
[ الفصل الرابع عشر : فى الاشارة الى نسخ الكتب و محوها و اثباتها ]
[ 1153 ] قوله « باختلاف الامور . . . » « 3 »
اى بالعلم باختلاف الاموراى بالامور المختلفه و عواقبها ، فافهم . « 4 »
[ الفصل الخامس عشر : فى ذكر القاب القرآن و نعوته ]
[ 1154 ] قوله « كمن مثله فى الظلمات . . . » « 5 »
فى الصافى اى مثل من هداه اللّه و انقذه من الضلالة و جعل له حجة يهتدى بنورها كمن صفته البقاء فى الضلالة لا يفارقها به حال ابدا ، و فى الكافى عن الباقر ( ع ) : ميتا لا يعرف شيئا « و نورا يمشى به فى الناس » اما ما يؤتم به « كمن مثله فى الظلمات » الذى لا يعرف الامام . انتهى . « 6 » اقول : الامام هو القرآن بعينه بوجه من الاعتبار فلا منافاة فافهم . « 7 »
هامش
( 1 ) . التوبه / 70 ، العنكبوت / 40 ، الروم / 90 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 49 / 13 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 7 / 51 / 5 .
( 6 ) . تفسير الصافى ، ذيل الانعام / 122 ، ج 2 ص 153 .
( 7 ) . ن .