عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 1 » و يعبر عن هذه المقامات بقرب النوافل الذى قالوا فى تعريفه انه كون الحق آلة للعبد « كنت سمعه الذى به يسمع و بصره الذى به يبصر » « 2 » و قد عبروا ( ع ) عن هذه المقامات بقولهم « و هو نحن » و قد يتعلمونه بالنبوة التشريعية او التعريفية بنزول الوحى بواسطة الملك النازل او بنقر فى القلب او بقرع فى السمع و قد عبروا ( ع ) عنه بقولهم « نحن نحن و هو هو » و ما ذكره قدس سره الى قوله « رمز قرآنى » اشارة الى هذه المقامات ، فافهم ذلك . « 3 »
[ 1150 ] قوله « يوم الفصل . . . » « 4 »
وجه كونه يوم الفصل كون وجودات ذلك العالم غير مباينة بالعزلة و ليس فيها مباينة الا بحسب الحكم و الصفة لانها مشككة بالتشكيك الخاص الخاصى ان يكون بعضها قاهرا و بعضها مقهورا عليه و القاهر واجد للمقهور عليه بوجه الكنه و الحقيقة و المقهور عليه واجد للقاهر بوجه الوجه و العكس بخلاف عالم الخلق المتجدد المتجزى المتفرق بحسب العرض ، فان حكم البينونة بالعزلة فيه غالب و لا ينفى البينونة العزلية عن وجودات هذا العالم الا بحسب التشكيك الخاصى الذى هو الاشتراك فى اصل حقيقة الوجود او بعض مراتبه من دون ماهية و فاعلية و من اجل عدم البينونة بالعزلة فى العالم الامرى قال و يوم الجمع ايضا ، فافهم ذلك . « 5 »
[ الفصل الثالث عشر : فى نعت القرآن بلسان الرمز و الاشارة ]
[ 1151 ] قوله « لذلك بحسب ما يسر لك . . . » « 6 »
بيان للمنفى و هو الاهلية . « 7 »
[ 1152 ] قوله « فى التقدير . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . الرعد / 39 .
( 2 ) . الاصول من الكافى ، كتاب الايمان و الكفر ، باب من اذى المسلمين و احتقرهم ، الحديث السابع ، ج 2 ص 352 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 42 / 3 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 46 / 3 .
( 7 ) . ن ، ك / 246 .
( 8 ) . 7 / 46 / 4 .