اعلى و ابسط و اكمل و اجمل فلا يعقل نظام شئ من المعلولات اتم مما هو عليه فى الوجود الذى صدر من علته . نعم يمكن نظام اتم منه لمعلول غيره صدر من علة اخرى اشرف من علته و اما اذا لم يمكن فى الوجود موجود اشرف من علته كان نظامه اتم النظامات و لم يعقل نظام له اتم الا النظام الذى له فى علته الفياضة بنحو اعلى و اكمل فافهم . « 1 »
[ الفصل الثانى : فى مباحث الخير و الشرّ ]
[ 1157 ] قوله « و امثالها . . . » « 2 »
مبتدء خبره عدميات . « 3 »
[ الفصل الرابع : فى ان جميع انواع الشرور من القسم المذكور لا توجد الا فى عالم الكون و الفساد ]
[ 1158 ] قوله « ان جميع انواع الشرور . . . » « 4 »
توضيح هذا الفصل ان الخير كما بينه اساطين الحكمة كالشيخ رئيس المحققين فى الشفا « 5 » و صاحب هذا الكتاب المستطاب فيه و فى غيره « 6 » هو ما يكون مختارا و موثرا للعقلاء ، وجهة الابتهاج بحصوله و حيثية الاشتياق بتحصيله فهو معشوق للمبدعات و مشتاق اليه
هامش
( 1 ) . ن ، م / 302 ، ى / 111 . و لكن فى م و ى بدل قوله « مما هو عليه فى الوجود » الى آخره هكذا :
« من حيث صدوره عن علته مما هو عليه فى الوجود ، فاذا كان فى الوجود موجود اشرف و اعلى من تلك العلة و له معلول فيكون نظام معلولها اتم من نظام معلول تلك العلة ، و اما اذا لم يكن فى الوجود موجود اشرف منها و اعلى كان نظام معلولها اتم النظامات فى الوجود المعلول و لا يعقل نظام اتم من نظامه فى مطلق الوجود الا نظامه بعينه من حيث وجود ذلك النظام بنحو اعلى و ابسط فى علته التى لا اشرف منها ، فافهم ذلك و احسن تدبره » ، نقل المصنف ره هذه التعليقة فى بدايع الحكم و هو موافق « ن » .
( 2 ) . 7 / 59 / 19 .
( 3 ) . ك / 246 .
( 4 ) . 7 / 70 / 4 .
( 5 ) . الالهيات من الشفاء ، المقالة التاسعة ، الفصل السادس ، ص 414 - 422 .
( 6 ) . شرح الهداية الاثيرية ، الفن الثانى ، ص 346 - 342 ( الطبعة الحجرية ) ؛ تعليقات شرح حكمة الاشراق ، ص 523 - 519 ( الطبعة الحجرية ) .