خبر بقوله موافاة فالظاهر ان العبارة لاجل « انها معلولا علة واحدة » و الغلط من الناسخ او الخبر قوله لحدوث الامر المدعو لاجله و يكون ضمير لاجله راجعا الى الدعاء و سقط الواو من قوله هما و كانت العبارة و هما ، و الاقرب الاول . « 1 »
[ 1067 ] قوله : « بوجه ما علة . . . » « 2 »
يعنى ان المقدم من المعلومات علة لما تأخر عنه فهو علة للمتأخر به لانه علته لوجوده العلمى و لكن المتأخر معلول بحسب مرتبته و مقامه و هو علة للمتأخر بحسب تعلق ايجابه تعالى به فعليته يرجع الى عليته تعالى ، فمعلوليته المتأخر انما هى من حيث نفسه و علية المتأخر ليس من حيث نفسه بل من حيث ايجابه تعالى له و ارتباطه به تعالى و من اجل ذلك يكون هو علة بالحقيقة ، فافهم ذلك . « 3 »
[ 1068 ] قوله : « فبوجه صار العقل الاول . . . » « 4 »
ذلك الوجه على ما وصفناه فى الحاشية السابقة كون العقل مرتبته من مراتب عليته تعالى ، فافهم . « 5 »
[ 1069 ] قول السبزوارى فى الحاشية : « الاول مذهب المشائين و هذا مذهب الاشراقيين » « 6 »
هذا احد الاحتمالين فى العبادة و الاحتمال الاخر انه يريد بالعالم المتوسط عالم النفوس السماوية كما ذهب اليه المشائون و هذا اوفق بكلام الشيخ . « 7 »
[ 1070 ] قوله : « الراهنة . . . » « 8 »
رهن يرهن رهونا ، ثبت ، ( المصباح ) . « 9 »
[ 1071 ] قوله : « كالمباشرة مثل المشاعر الظاهرة او كالمتأدى الى المباشر » « 10 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 405 / 20 .
( 3 ) . م / 261 .
( 4 ) . 6 / 406 / 3 .
( 5 ) . م / 261 .
( 6 ) . 6 / 406 / 9 ، الحاشية الثانية .
( 7 ) . م / 261 .
( 8 ) . 6 / 406 / 15 .
( 9 ) . ك / 236 .
( 10 ) . 6 / 408 / 1 .