اى كل مقام من المقامات الدهرية و الزمانية هو نفس الهوية المطلقة الظاهرة فى شأن من شئونها ؛ و يحتمل كون كلمة « هو » ضميرا غايبا راجعا الى اليوم و يكون المراد من الشأن هو شأن الحق الصرف الثابت ايضا فيكون مفاد كلمة « فى » الاستقرار و التقوم به ، تدبر .
قال فى الصافى « كل يوم هو فى شأن من احداث بديع لم يكن كذا ، عن امير المؤمنين فى خطبة رواها فى الكافى و القمى قال : يحيى و يميت و يرزق و يزيد و ينقص . و فى المجمع عن النبى ( ص ) فى هذه الاية قال : من شأنه ان يغفر ذنبا و يفرج كربا و يرفع قوما و يضع آخرين ، قيل هو رد لقول اليهود ، انّ الله لا يقضى يوم السبت شيئا اوانه فرغ من الامر . انتهى كلام الصافى « 1 » . اقول اهل البيت ادرى بما فيه ، فيتعين كون كلمة هو ضميرا راجعا اليه . « 2 »
[ 1005 ] قوله « يعذبهم الله بايديكم . . . » « 3 »
التبعير بكلمة « باء » دون « من » اشارة الى انهم من حيث انهم هم فاعلون بمعنى ما منه الصدور و هو الله جل جلاله و فعل الفاعل بمعنى ما به مرتبة من مراتب فعل الفاعل بمعنى ما منه و من ذلك نسب التعذيب اليه تعالى ، فافهم . « 4 »
[ 1006 ] قوله « كتبه ايدى الرحمن . . . » « 5 »
اى الجهات الروحانية النازلة من القلم الاعلى طولا و عرضا . « 6 »
[ 1007 ] قوله « كتب على نفسه الرحمة . . . » « 7 »
اى على النفس الكلية الالهية البدوية المسماة بالدهر الايمن الاسفل « 8 » و شجرة طوبى و سدرة المنتهى التى عندها جنة المأوى و هى الدرة الصفراء و العلوية العليا خليفة المحمدية ( ص ) البيضاء و الرحمة هى الرحمة الرحمانية البدوية الابتدائية التى وسعت كل شئ
هامش
( 1 ) . الفيض الكاشانى ، تفسير الصافى ، ذيل الرحمن / 29 ج 5 ص 110 .
( 2 ) . ن ، ف ، و فى ى / 84 و ك / 233 من اوله الى قوله « و التقوم به ، تدبر . »
( 3 ) . 6 / 377 / 4 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 377 / 9 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 377 / 9 .
( 8 ) . الايسر الاعلى ( ى ك ) .