[ 989 ] قوله و ليس كذلك . . . » « 1 »
عطف على « له غاية » ، اى ليس له غاية و سبب و يكون القضية موجبة معدولة المحمول و هى مساوية للسالبة عند وجود الموضوع ، و الغاية و السبب انّما هى للموجود فتكون القضية فى المعنى سالبة كلية مطابقة لما ذهب اليه هؤلاء ، فافهم . « 2 »
[ 990 ] قوله « فى فعله المطلق . . . » « 3 »
و لا فى افعاله الخاصة فانّ لها لميّة زائدة على ذاته تعالى متخصصة فى مقام من فعله . « 4 »
[ الفصل الحادى عشر : فى شمول ارادته لجميع الافعال ]
[ 991 ] قوله « اما خير محض . . . » « 5 »
يعنى لا يعصون اليه ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون . « 6 » . « 7 »
[ 992 ] قوله « و يرضى بها . . . » « 8 »
اى بالذات فيكون مرضية بالذات . « 9 »
[ 993 ] قوله « و لا يرضى به . . . » « 10 »
اى بالذات و ان كان مرضيا بالعرض . « 11 »
[ 994 ] قوله « واحدة الهية جامعة لجميع . . . » « 12 »
هامش
( 1 ) . 6 / 365 / 14 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 366 / 4 .
( 4 ) . ن ، ف ، ك / 231 .
( 5 ) . 6 / 372 / 4 .
( 6 ) . التحريم / 6 :لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ.
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 372 / 9 .
( 9 ) . ن ، ف .
( 10 ) . 6 / 372 / 10 .
( 11 ) . ن ، ف .
( 12 ) . 6 / 373 / 2 .