[ 999 ] قوله « لا من حيث وجوده . . . » « 1 »
اى من حيث اصل وجوده و هو الوجود العام الامكانى الذى يسمى بالفيض المقدس عن الشوائب ، فافهم . « 2 »
[ 1000 ] قوله « او اثر وجود خير . . . « 3 »
لانه من هذه الحيثية ظهور القدس الصرف و الطهارة البحتة و الخير المحض و الحسن السازج ، و ظهور كل شئ فى مرتبة متأخرة عن ذاته فعله و فعل كل فاعل مثل طبيعته
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ »
« 4 » . « 5 »
[ 1001 ] قوله « من حيث انه مجبور . . . » « 6 »
لانه مرتبة من مراتب فعله المتقومة باصل فعله النازل الذى هو شعبة من شعب فعله العالى
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
« 7 » تدبر ، فانه مع وضوحه غامض ، قلّ من تيسر الوصول اليه . « 8 »
[ 1002 ] قوله « لا يخلو من ذاته . . . » « 9 »
اى من ظهور ذاته فى مظاهر فعله . « 10 »
[ 1003 ] قوله « و لا من فعله . . . » « 11 »
اى من نفس فعله . « 12 »
[ 1004 ] قوله « و لاجل ذلك قال كل يوم . . . » « 13 »
هامش
( 1 ) . 6 / 375 / 5 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 375 / 9 .
( 4 ) . الاسراء / 84 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 232 .
( 6 ) . 6 / 376 / 2 .
( 7 ) . النساء / 78 .
( 8 ) . ن ، ف ، ك / 232 .
( 9 ) . 6 / 376 / 18 .
( 10 ) . ن ، ف ، ك / 232 .
( 11 ) . 6 / 376 / 18 .
( 12 ) . ك / 232 .
( 13 ) . 6 / 377 / 1 .