اى ليكون فعله تامّا مطلقا عن القيود و ساريا و قدرته صرفة محيطة . « 1 »
[ 984 ] قوله « الحكمة معرفة الوجود . . . » « 2 »
مراده من المعرفة ما هو اعمّ من العلم الحصولى و الحضورى و التصورى و التصديقى . « 3 »
[ 985 ] قوله « انقص من الاول اذ كل . . . » « 4 »
علة لانقصية التالى لا لاصل نقصانه و النقيصة يلازم نقصان الاول فالتعليل فى الحقيقة لانقصية التالى لسريان النقص فى الجميع و لذلك قال فانه ممكن فى ذاته . « 5 »
[ 986 ] قوله « يوافق الغرض . . . » « 6 »
اى غرض تشريع الاحكام بحسب المعاش و المعاد ، فافهم . « 7 »
[ 987 ] قوله « الا بتحريكه . . . » « 8 »
اى تحريكه بالحركة المكانية كما فى الحركات المستقيمة او بالحركة الوضعية كما فى الحركات الفلكية بحسب جزء مفروض منه او بالحركة الذاتية من البسط الى القبض كما فى طى الارض ، فافهم ذلك . « 9 »
[ 988 ] قوله « فليس به حكم كلّى فانّ . . . » « 10 »
لانّها متخصصة باضافتها الى اخذ اجرة الكسب ، فالمجردة من تلك الاضافة لا تكون هذه بعينها . « 11 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 231 .
( 2 ) . 6 / 364 / 8 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 363 / 9 .
( 5 ) . ن ، ف ، و فى ك / 231 الى قوله « فى الجميع » .
( 6 ) . 6 / 364 / 12 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 364 / 14 .
( 9 ) . ن ، ف .
( 10 ) . 6 / 364 / 17 .
( 11 ) . ن ، ف .