تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
عن الوجود ، و من اجل ذلك لا تكون مجعولة للوجود معلولة له ، بل تكون تابعة للوجود فى المجعولية و عدمها ، فالعبرة به حال الوجود ، فان كان الوجود مجعولا كانت الماهية الموجودة به مجعولا بجعله بالعرض و ان لم يكن مجعولا كانت غير مجعولة بلا مجعولية بالتبع مع كونها بحسب سنخها متقررة به . « 1 » [ 826 ] قوله « و يتميّز الصفات . . . » « 2 » من حيث مفاهيمها فى مرتبة متأخرة عن مرتبة الذات . « 3 » [ 827 ] قوله « و يتكثر مظاهرها . . . » « 4 » و هى الاعيان الثبوتية . « 5 » [ 828 ] قوله « بالوجود فهناك . . . » « 6 » اى مقام الواحدية . « 7 » [ 829 ] قوله « جمع الجمع و هيهنا . . . » « 8 » اى مقام الصور العقلية . « 9 » [ 830 ] قوله « لا يلائم دعوى المقام هناك » « 10 » فان الرسول هو الواصل الى مقام شامخ من الولاية على وجه الاستقرار فيه و لا يمنع عن القرار فيه الالتفات الى ما دونه و ان كان قد يضعّفه قليلا و رسالته عبارة عن نزوله عن هذا المقام ملتفتا الى مادونه من دون تمانع بين هذا الالتفات و بين حفظ ذلك المقام و العروج اليه من دون تمانع بين هذا العروج و بين التوجّه الى ما دونه ، فمقام الولوى ثابت دهرى و مقامات
هامش
( 1 ) . م / 197 ؛ ح ؛ ى / 59 . ( 2 ) . 6 / 284 / 15 . ( 3 ) . ن ، ف ، ك / 217 . ( 4 ) . 6 / 284 / 16 . ( 5 ) . ن ، ف ، ك / 217 . ( 6 ) . 6 / 284 / 19 . ( 7 ) . ن ، ف . ( 8 ) . 6 / 284 / 19 . ( 9 ) . ن ، ف ، ك / 217 . ( 10 ) . 6 / 285 / 12 .