عن الوجود ، و من اجل ذلك لا تكون مجعولة للوجود معلولة له ، بل تكون تابعة للوجود فى المجعولية و عدمها ، فالعبرة به حال الوجود ، فان كان الوجود مجعولا كانت الماهية الموجودة به مجعولا بجعله بالعرض و ان لم يكن مجعولا كانت غير مجعولة بلا مجعولية بالتبع مع كونها بحسب سنخها متقررة به . « 1 »
[ 826 ] قوله « و يتميّز الصفات . . . » « 2 »
من حيث مفاهيمها فى مرتبة متأخرة عن مرتبة الذات . « 3 »
[ 827 ] قوله « و يتكثر مظاهرها . . . » « 4 »
و هى الاعيان الثبوتية . « 5 »
[ 828 ] قوله « بالوجود فهناك . . . » « 6 »
اى مقام الواحدية . « 7 »
[ 829 ] قوله « جمع الجمع و هيهنا . . . » « 8 »
اى مقام الصور العقلية . « 9 »
[ 830 ] قوله « لا يلائم دعوى المقام هناك » « 10 »
فان الرسول هو الواصل الى مقام شامخ من الولاية على وجه الاستقرار فيه و لا يمنع عن القرار فيه الالتفات الى ما دونه و ان كان قد يضعّفه قليلا و رسالته عبارة عن نزوله عن هذا المقام ملتفتا الى مادونه من دون تمانع بين هذا الالتفات و بين حفظ ذلك المقام و العروج اليه من دون تمانع بين هذا العروج و بين التوجّه الى ما دونه ، فمقام الولوى ثابت دهرى و مقامات
هامش
( 1 ) . م / 197 ؛ ح ؛ ى / 59 .
( 2 ) . 6 / 284 / 15 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 217 .
( 4 ) . 6 / 284 / 16 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 217 .
( 6 ) . 6 / 284 / 19 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 284 / 19 .
( 9 ) . ن ، ف ، ك / 217 .
( 10 ) . 6 / 285 / 12 .